رئيس التحرير
خالد مهران

ذهبيتان وبرونزية لـ "طلاب دمياط" في معرض BASEF 2026 بمكتبة الإسكندرية

ذهبيتان وبرونزية
ذهبيتان وبرونزية لـ "طلاب دمياط" في معرض BASEF 2026 بمكتبة ا

حققت محافظة دمياط إنجازًا علميًا كبيرًا في ختام فعاليات المعرض الجمهوري "مكتبة الإسكندرية للعلوم والهندسة" (BASEF 2026)، والذي استمر على مدار ثلاثة أيام من 14 إلى 16 فبراير 2026.

​وسط أجواء تنافسية ضمت نخبة من نوابغ الطلاب على مستوى الجمهورية، نجحت البعثة العلمية لدمياط المكونة من 19 طالبًا وطالبة قدموا 11 مشروعًا بحثيًا في انتزاع مراكز متقدمة وجوائز نوعية، مؤكدةً صدارة المحافظة في مجالات الابتكار والبحث العلمي.


​أسفرت النتائج النهائية عن اكتساح دمياطي في مجالات حيوية، حيث جاء الحصاد كالتالي:

​المركز الأول جمهوري (مجال الطب المتعدي):
اقتنص الطالبان يوسف محمد أبو خليفة ويحيى محمد أبو خليفة (مدرسة اللغات الرسمية - إدارة دمياط) المركز الأول ببحثهما الثوري حول تجديد الأعصاب المحيطية باستخدام طاقة الموجات فوق الصوتية، والموسوم بـ:
​Ultrasound-Activated Self-Powered Nerve Guidance Conduit for Enhanced Peripheral Nerve Regeneration

​المركز الأول جمهوري (مجال علم النبات):
تألقت الطالبة إسلامة أحمد عبده العوف (مدرسة نور المعارف الثانوية - إدارة دمياط الجديدة) بفوزها بالمركز الأول عن مشروعها المبتكر في صناعة البلاستيك الحيوي بعنوان ​Arab Plastic

​المركز الثالث جمهوري (مجال الكيمياء):
حققت الطالبتان هنا هشام ورنا طارق (مدرسة اللوزي الثانوية بنات - إدارة دمياط) فوزًا مستحقًا عن مشروعهما المستدام لاستخلاص المعادن من النفايات الإلكترونية بعنوان:
​Naturleach: Sustainable metal recovery From E-waste using water hyacinth extract

​لم يقتصر التميز على المراكز الأولى فحسب، بل قدم طلاب المحافظة مشروعات ملهمة في مجالات (الهندسة البيئية، الفيزياء، علم السلوك الاجتماعي، علم المواد، وعلم الطاقة)، وهو ما يعكس استراتيجية تعليم دمياط في رعاية الموهوبين ودفعهم نحو "اقتصاد المعرفة".

​وفي هذا السياق، هنأ الأستاذ ياســر عمــاره وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط الطلاب الفائزين مؤكدا أن هذا التميز هو نتاج جهد منظومة متكاملة تضع البحث العلمي في مقدمة أولوياتها، مشيدًا بدور مركز التطوير التكنولوجي بقيادة الأستاذ عادل شميس في توفير الدعم التقني والأكاديمي للطلاب طوال فترة إعداد المشاريع.

​هذا الإنجاز يفتح الباب أمام هؤلاء المبدعين لتمثيل مصر في المحافل الدولية، لتبقى دمياط دائمًا منبعًا لا ينضب للعقول المبتكرة.