رئيس التحرير
خالد مهران

بعد تسريبات قضية إبستين "النبأ" تكشف العالم السري لمنظمات عبدة الشيطان في العالم

تمثال بافوميت لعبدة
تمثال بافوميت لعبدة الشيطان

سر تقديم الأطفال والقطط قرابين للشيطان وشرب الخمور الممزوجة بالدماء

قصة إحباط خطة عبدة الشيطان لاختراق مصر وممارسة طقوسهم في القاهرة

كنائس ومعابد شيطانية في أمريكا وبريطانيا حاصلين على تراخيص رسمية لممارسة طقوسهم الشاذة 

الشيخ علاء الدين محمد إمام وخطيب بالأوقاف: عبدة الشيطان يتسسلون للشباب المتمرد على التكاليف الدينية في الحلال والحرام والصلاة

الشيخ علاء الدين محمد: عبدة الشيطان يحاولون اختراق البشرية من عصر الفراعنة

كواليس انتشار كتب لعبدة الشيطان حول العالم تروج للأفكار الشيطانية وكلمة السر الحرية

عبادة الشياطين جملة أعيدت مجددًا تداولها بعد الكشف وثائق إبستين، والتي أثير أن رجل الأعمال جيفري إبستين كان من أحد عبدة الشيطان وكان يمارس طقوس عبادة الشيطان على جزيرته من خلال الممارسات الشاذة التي كان يقوم بها من خلال ممارسة الجنس مع القاصرات وقتل الأطفال.
فظهر تكهنات ان هذه الطقوس التي كانت تتم على جزيرة إبستين ترجع لطقوس عبادة الشيطان لا سيما لتشابها لممارسة الكنعانين لعبادة الإلهة بعل والتي كانت تتم من خلال ممارسة الجنس وتقديم الأطفال كقرابين وذبائح للإله بعل "الشيطان" والذي تم عبادة لمدة 2500 عام قبل الميلاد إلي أن أرسل الله للكنعانين نبي الله إلياس.

فأعاد إبستين من جديد فتح ملف عبدة الشيطان وبدء العديد البحث عن عبدة الشيطان وأهدافهم لمعرفة عالمهم وخريطة إنتشارهم في العالم وكيفية عملهم وطرق تدنيدهم للبشر ومن هي المؤسسات التي تدعمهم.

ففوجئنا بالبحث والتحري أن عبدة الشيطان لهم أكثر من فصيل ومنتشرين في العالم، ولكن في النهاية يتفقون على فكرة أحقية الشيطان بقيادة الأرض وأن هناك ظلم وقع على الشيطان بعد طرد الله سبحانه وتعالي للشيطان من الجنة.

حيث أن عبده الشيطان ينتشرون حاليًا من خلال وسائل التواصل الإجتماعي المختلفة، ويستهدفوا الأطفال من عمر الـ 13 عام من خلال السيطرة على عقولهم واقناعهم بعدم وجود إله ويحررهم من كل ماهو محرم، ولكي ينعموا بمتع الحياة وملذاتها وغرائزها لا بد من عبادة الشيطان الذي سيهيء لهم كل متع الحياة ويسخرها لهم شرط عبادته وممارسة الطقوس الكاملة للتقرب من الشيطان لقبوله في المجموعة المغلقة لهم.

ويبدأ عبدة الشيطان إقناع الضحية بأنه من المختارين والشيطان لم يختار أي شخص لكي يضمه بمجموعة عبدة الشيطان، وعليه ان ينفذ كل ما يطلب منه لإثبات ولائه للشيطان وليرحب به الأخير في عالمه.ويتم السيطرة على الضحية بعد أن يجعله يشعر بنشوة التميز وأنه أفضل مما حوله ولا يمكن أن يشعر بمن حوله ما يعيشه أو ما يشعر به لأنه مميز لذا سيهاجمه أي إنسان نظرًا لأنه لا يملك ما يملكه الضحية وما يتميز به لأنه من المختارين لدي الشيطان، ويستمر الضحية بالغرق في عالم عبدة الشيطان من خلال إقناعه أن الشيطان لا يقبل بأي إنسان ينتمي له ولعبادته لذا الشيطان يختار من يعبده وأنه من المختارين.

ويبدأ عبده الشيطان غسل مخ الضحية لتهيئته لما سيراه بعد إنضمامه لمجموعة عبادة الشيطان.

وفي التاريخ الحديث كل فترة يظهر كبير لداعمي عبادة الشيطان في العالم، وظهر العالم ليستر كراولي الذي ولد عام 1875 ميلاديًا في المملكة المتحدة والذي كان يلقب بـ "الشيطان الكبير"، ودعي لعبادة الشيطان من عام 1904 وقال ان الشيطان أرسل له وحي لعمل عقيدة الشيطانية والتي تدعو أن الإنسان حر وعليه السير وراء رغباته وشهواته.

وكان يستطيع ليستر كراولي التلاعب بعقول البشر لدراسته للسيكولوجي الخاص بالخدع العقلية والذي أقنع البشر في نهاية حياته بأنه الشيطان وتجسد في صورة إنسان، وقال الدكتور محمود صلاح الباحث في ما وراء الطبيعة، ان ليستر كراولي وجماعته كان يقوموا بطقوس شيطانية من اعنف عبادات الشيطان والتي يتم فيها إراقه دماء الأطفال بعد تعذيبهم عذاب شديد وذلك للحصول على مادة من دماءهم معروفة باسم مادة الادرينوكروم.

وأكد الدكتور محمود صلاح أن حاليًا يوجد جماعات تابعة لـ ليستر كراولي،  بعد ان توفي عام 1947 ميلاديًا تستكمل مسيرته بممارسة هذه الطقوس الشيطانية في دول عظمي تحتت عباءات مختلفة وأنواع تتمثل في الإبليسية العادية والإبليسية الروحية.

وأكد الدكتور محمد صلاح عن تواصل بعض عبدة الشيطان بالفعل مع الشيطان نفسه، وكان من أبرز ممكن تواصل مع الشطان هو ليستر كراولي مشيرًا إلى أن كراولي أعلن عن هذا وقال أن الشيطان هو من ساعده في كتابة كتاب القانون، والذي يوجد فيه 3 أبواب يتحدث فيه عن أمور بمنتهب الخطورة منها التعاملات الشيطانية وكيفية عبادة الشيطان وتسخير وجلب الشياطين.

وقال أن عبادة الشيطان لـ ليستر كراولي أرتبطت بالتاروت وهو صاحب استخراج كروت جديدة مؤكدًا أن من يلعب بالتاروت لا يستطيع التوقف بعد ذلك لان المغرايات كثيرة، وربط التاروت بعبادة الكبالا اليهودية المرتبطة بالسحر الأسود والتي تستخدم في أمريكا الجنوبية وإفريقيا.

وأكد ان عبد الشيطان يقوموا بعكس الديانات وقراءة الكتب السماوية القرأن والإنحيل والتوراة بشكل عكسي ومحاولة حرقه.

على صعيد متصل قام عدد من الشباب في الدول الأجنبية بكتابة كتاب يتحدثوا فيه عن انتمائهم لعبادة الشيطان ويصورون فيه الشيطان بالقوة التي تمردت ووقفت أمام الأوامر التي لا تناسبها وتمردت على الواقع ورأوا فيه أن الشيطان يمثلهم لذا اتبعوه وطرحوا الكتاب تحت أسم The Little Book of Satanism "الكتاب الصغير عن الشيطانية" في عام 2022 الذي ساهم لوسيان جريفز أحد مؤسسي والمتحدث باسم منظمة TST  الشيطانية بمقدمة كتاب الشيطانية.

وتبنت الولايات المتحدة الأمريكية عبادة الشيطان وتم بناء أول كنيسة  الشيطان عام 1966 بسان فرانسيسكو في الولايات المتحدة الامريكية وكان صاحب الفكرةعازف الكمان اليهودي أنتوان ليفي وأسس كتاب تحت مسمي الإنجيل الشيطاني ويصلون صلاة القداس الاسود ويتم فيها تمجيد الشيطان وإشعال الشموع والتي يتم تصنيعها من جلد البشر ويتم تقطيع كل الكتب السماوية الإنجيل والتوراه والقرأن، كما يتم تقديم القربان للشيطان لا سيما وأن التقرب من الشيطان ورضاؤه عنهم لا بد فيه ان يقوموا بتقديم القرابين له من خلال قنل الأطفال وتقديم دماءهم هدايا للشيطان، وفي حال عدم قدرتهم العثور على طفل يتم قتل القطط بديلًا للأطفال، ويتم الإحتفال بعدها وهي أن يتم توزيع الخمور ممزوجة بالدم.

منظمة لدعم عبدة الشيطان 

وخرجت عبادة الشيطان من أوروبا وأمريكا وتنتشر في العالم أجمع، وفي عام 2013 كبر الشيطانية وانتشرت في العالم أجمع وأصبح لها اتباع ودعمتها منظمة TST المعبد الشيطاني، وفي عام 2014 قاموا بحملة كبيرة في امريكا وتم المطالبة بإعتراف الحكومة الأمريكية بهم كطائفة دينية وحرروا قضية وكسبوها عام 2019 وبالفعل أصبح عبادة الشيطان مصرح بها رسميًا في أمريكا ويتم تجهيز معرض سنوي satancon "مؤتمر الشيطان " ويتم تقديم فيه عروض فنيه ومسرحية وبازار بأسعار خاصة وتم إنشاء نادي خاص بهم للإندماج في المجتمع وجذب الأطفال النشيء.

وتوجد أفرع لمنظمة TST في أستراليا وكندا وفنلندا وألمانيا والمملكة المتحدة، والمتحدث وأحد مؤسسي المجموعة لوسيان غريفز والمؤسس الأكبر لها المستشار غاري مالكولم زعيم الديمقراطيين الليبراليين في إيلينغ بالمملكة المتحدة، كما إنه صاحب الفيلم الوثائقي الذي انتج عام 2019 تحت أسم Hail Statan ويتحدث عن أصول المعبد الشيطاني، بما في ذلك النشاط السياسي الشعبي للجماعة.

مقر معبد الشيطان في الولايات المتحدة الأمريكية

افتتح معبد الشيطان مقره الرسمي في سالم ماساتشوستس بالولايات المتحدة الأمريكية، عام 2016،  مطليٌّ باللون الرمادي الداكن ويُستخدم أيضًا كمعرض سالم للفنون يضم المقر غرفة للفنون الجميلة، ومكتبة، وقاعة ميلتون للعرض، وغرفة مخصصة لتمثال بافوميت، وتركز المكتبة على تاريخ الهلع الشيطاني.

تعرض معبد الشيطان لتهديدات متكررة ففي 10 يونيو، أشعل دانيال لوسي، أحد سكان تشيلسي، النار في شرفة مبنى المعبد. وتمكنت فرق الإطفاء والإنقاذ المحلية من السيطرة على الحريق بعد وقت قصير من وصولها إلى الموقع. 

كان المبنى مأهولًا وقتها، ولكن تم إخلاء جميع الموجودين دون وقوع إصابات؛ وكانت الأضرار محدودة، على الرغم من أنه كان لا بد من استبدال الشرفة وعدد من النوافذ. وفي 2 مارس 2023، أبلغت الشرطة  عن وجود تهديد بوجود قنبلة في مقرها الرئيسي، مؤكدةً أنها تتعامل مع التهديد بجدية وتلتزم بتوجيهات إدارة السلامة العامة.

وينظم معبد الشيطان 5 أيام في العام كأعياد لهم ففي 15 فبراير يحتفلون بعيد لوبركاليا، 30إبريل يحتفلون بعيد هيكسناخت، 25 يوليو يحتفلون بعيد بيوم الكشف، 31 أكتوبر الإحتفال بعيد الهالوين، 25 ديسمبر الاحتفال بعيد الشمس التي لا تقهر.

في 14 يناير 2017، أستضاف معبد لعبدة الشيطان في لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية، ما وصفه بأنه أكبر تجمع شيطاني في التاريخ، على أمل مضاعفة عدد الحضور عن تجمع عام 2015 في ديترويت للكشف تمثال بافوميت.

وتواجدت فرق تصوير من VICE وNatGeo لتوثيق الحدث وتم إقامة قداس شيطاني وشمل القداس ثلاثة أجزاء: طقوس الاستحضار، وطقوس التدمير، وطقوس إراقة الدماء.  
وتقوم منظمة TST بفتح قبول أعضاء بتنظيمهم شرط إلتزامهم  بمبادئ معبد الشيطان من خلال الانضمام عبر موقع المنظمة الإلكتروني. 

وتعلن المنظمة عبر موقعها الإلكتروني رسالة مفادها يمكن للأعضاء التقدم بطلبات للانضمام إلى التجمعات المحلية، مع العلم أن الشروط المحلية قد تختلف: "إذا كان هناك تجمع محلي في منطقتك، فيجب قبولك للانضمام، ولكن لا توجد طقوس انتساب أو ما شابه. ولا يشترط أن تكون شيطانيًا، بل يكفي أن تكون حليفًا قويًا يؤمن بالعمل السياسي والعلماني دون أن تكون مهووسًا بالجوانب الجمالية، على ان تُعتبر العضوية قابلة للإنهاء في حال "عدم الالتزام بروح معبد الشيطان ومبادئه".  

وفي عام 2018 تأسست مجموعة شيطانية جديدة على إثر خلافٍ نشب بسبب مخاوف أخلاقية ؛ إذ اعترض فرع لوس أنجلوس على قبول منظمة TST، فضلًا عن "الافتقار التام للتنوع العرقي" بين قيادة TSTكما أشار الرئيس السابق للفرع إلى اختلافه مع فلسفة لوسيان غريفز المطلقة بشأن حرية التعبير.

وامتد عبادة الشيطان لأمريكا الجنوبية حيث شهدت مقاطعة كوينديو الكولومبية ودشنت معبد مخصص لعبادة الشيطان، بتكلفة 200 الف دولار بتمويل من مساهمين  تحت أسم templo luciferino وكان موقع الكنيسة ممتلئًا بمقاعد قاعدتها حمراء ويتوسطه صورة لإبليس وصليب مقلوب، ودعت الشرطة أصحاب المعبد للتنسيق مع السلطات الكنسية منعًا لغضب معارضي المعبد الشيطاني.

ويعتبر قائد هذه المجموعة فيكتور داميان روسو أن التحالف مع الشيطان أمر طبيعي وإيجابي، ويدعي وجود فرقِ بين الشياطين وإبليس، مشيرًا إلى أنهم لا يعبدون الشياطين ولا يقدمون الذبائح بل يعبدون إبليس الذي يعتبرونه الإله ولا علاقة لذلك أبدًا بالشيطان كما يعتبر البعض.

الشيطان يُعبد رسميًا في فرنسا

وقد انتشرت هذه البدعة وانتقلت من أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية لدول أخرى آخرها فرنسا، ووبعد أن كان مقرر افتتاح كنيسة للشيطان في فرنسا في أكتوبر2017 بعدما ظل من يعبدون الشيطان في فرنسا يمارسون طقوسهم عبر المنتديات ومجموعات مناقشة يجري فيها تبادل معتقداتهم وقناعاتهم إلا أن سرعان لم يسمع أو يجد أحد مقرًا لهذه الكنيسة الخاصة بعبادة الشيطان، ولكن مؤكد وجودهم كمجمعات عبر الانترنت ويتم إقامة حفلات لهم خاصة بهم.

كما قام عبدة الشيطان بإنتاج أغنية للأطفال - My PalSatan - مع رسم كرتوني لماعز متقلب وتحته جملة: "الشيطان ليس رجلًا شريرًا، إنه يريدك أن تتعلم وتتساءل لماذا. يريدك أن تستمتع وتكون على طبيعتك - وبالمناسبة، ليس هناك شيء اسمه جحيم".

كما صدر حديثًا كتاب في 2023 للأطفال بعنوان Goodnight Baphomet لعبادة الشيطان، وبالبحث والتحري يتواجد عبدة الشيطان بشكل يثير التخوف في العالم ويتجمعون عبر الانترنت في حال عدم قدرتهم على التجمعات لا سيما لفرق التواجد المكاني لهم في عدد من الدول حول العالم.

وحاول المد الشيطاني الوصول لمصر في عام 2017 بعد أن اعلنت فرقة موسيقية يترأسها شاب مصري وأخر أمريكي ومجموعة من الشباب المصري لعمل حفل لعبدة الشيطان في مصر حينها وقف هاني شاكر في وجه هذه الفرقة وتقدم ببلاغ ضدهم وسرعان ما قاموا بالهرب قبل القبض عليهم في منطقة التوفيقية.

وظهرت ديانات تقدس وتعبد الشيطان أبرزها الديانة الأزيدية والتي خرج معتنق منها ان الشيطان مظلوم وان الشيطان ملاك مقدس رفض السجود لسيدنا أدم عليه السلام لأنه لم يسجد سوي لله، وأن البشر تداولوا كلام عن الشيطان غير حقيقي وأن الله لم يغضب عليه.

ويروج عبدة الشيطان أن وجودهم في الحياة هي مرحلة من سلسلة وجودية لهم وينتقلوا من عالم لأخر ولا يوجد خطيئة ولا شر والصلاة الشيطانية لديهم هي جزء من الوصول للصفاء والارتياح مع الاعتماد على ممارسة الجنس بكل الطرق الشاذة وشرب الخمور والمخدرات مع الاستماع لموسيقي الروك والميتال والديف ميتال وتعدي صوتها لـ 120 ديسيبل وذلك للوصول للسكر العقلي والضوء السريع الذي يجعلهم سكاري غير مستوعبين أي أفعال يقوموا بها.

كما يوجد إتحاد دولي لعبدة الشيطان حول العالم لا يستطيع أي من عابدي الشيطان إختراقة سوي القادة بجماعة عبدة الشيطان، ولهم مخططات يقوموا بها وهي ضم أكبر عدد من البشر من جميع الأعمار والجنسيات المختلفة ولكن أكبر فئة يتم التركيز عليها الشباب الجامعي ويتم جذب الشباب بالحضور لهذه الحفلات ودمجهم في هذا المجتمع ثم يتم عملية فرز للشباب الذين حضروا هذه الحفلات للسيطرة عليهم ويتم إجراء اختبارات على الأعضاء الجدد الراغبين في الانضمام للجماعة ولا بد من إجتياز هذه الاختبارات التي تختلف بإختلاف الجماعات الشيطانية وتوجهاتهم ثم يتم التعميد الشيطاني للعضو المنضم وإلقاء القسم الشيطاني ليكرث حياته للشيطان.

ولتأكيد ولاءهم لإبليس يقوموا بعمل القداس الأسود الذي يتم حرق فيه كل الكتب المقدسة وتكسير الصليب وذلك لتأكيد ولاءهم لإبليس.

المنظمات الداعمة لعبدة الشيطان حول العالم: 

كنيسة الشيطان (Church of Satan - CoS): تأسست في سان فرانسيسكو عام 1966 على يد أنطون لافي، وتُعرف بأنها ديانة شيطانية إلحادية تركز على الانغماس في الحياة والتمكين الشخصي
معبد الشيطان (The Satanic Temple - TST): منظمة حديثة نسبيًا تنشط في المجال العام وذكرناها سابقًا
معبد ست (Temple of Set): جماعة منشقة عن كنيسة الشيطان، تركز على فلسفة أكثر باطنية وهي موجودة بالولايات المتحدة الأمريكية وم}سس هذه الحركة مايكل أكينو وهو ضابط مخابرات عسكرية متخصص وطرح كتاب الخروج في الليل عن عبادة الشيطان واعتبر نفسه وريثًا لكرولي وليفي في عبادة الشيطان، وتنحى أكينو عن منصبه ككاهن أكثر من مرة وأخرها كان في عام 2004، ليحل محله باتريشيا هاردي التي انتُخبت لمنصب الكاهنة العظمى ورغم أنه لم يعد مسؤولًا عن المنظمة، إلا أنه ظل المتحدث الرسمي الأبرز باسمها حتي توفي أكينو في الأول من سبتمبر 2019، ومازالت المنظمة تعمل وتمول أعضاءهاولها أعضاء ينتمون إليها في أنحاء العالم.
نظام الزوايا التسع (Order of Nine Angles - ONA): مجموعة عبدة شيطان متطرفة تُربط ببعض الأعمال الإجرامية والتوجهات الأكثر تطرفًا موجودة بالمملكة المتحدة، تأسست في منطقة ويلز مارشيز غرب إنجلترا أواخر الستينيات على يد امرأة كانت منخرطة سابقًا في تقاليد سرية ما قبل المسيحية، انضم رجل يُدعى "أنطون لونغ" إلى الجماعة، ليصبح فيما بعد زعيمها الأعلى. ويعتقد العديد من الأكاديميين الذين درسوا جماعة "الحركة الجديدة النازية" (ONA) أن "أنطون لونغ" هو على الأرجح اسم مستعار للناشط البريطاني النازي الجديد ديفيد مايات، وهو ما ينفيه. ومنذ أواخر السبعينيات، كتب لونغ كتبًا ومقالات روجت لأفكار الجماعة؛ وفي عام ١٩٨٨، أطلقت المنظمة مجلتها الخاصة " فينرير"،  ومن خلال هذه المساعي، أقامت الجماعة روابط مع جماعات شيطانية نازية جديدة أخرى حول العالم، من بينها " معبد الدم" في الولايات المتحدة و" النظام الأسود" في نيوزيلندا. 

وخلال العقد الأول من الألفية الثانية، عززت جماعة "الحركة الجديدة النازية" (ONA) قضيتها من خلال تبني الإنترنت وبحلول العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، بدأت تجذب المزيد من الاهتمام لتأثيرها على الجماعات النازية الجديدة المتشددة مثل فرقة أتوموافن والعمل الوطني، فضلًا عن الشبكات المتطرفة الأوسع نطاقًا مثل 764.

وتستهدف جميع المنظمات الشيطانية للإندماج في المجتمعات والحكومات لنشر الأفكار الشيطانية في الدول والعمل على توسيع افكارهم في عبادة الشيطان من خلال تعاون قادة هذه المنظمات مع الشيطان بشكل حقيقي ومباشر بهدف حكم العالم وجميع البشر تحت إدارة الشيطان لتحقيق هدف الشيطان الأسمي ووعيده لله سبحانه وتعالي لإغواء عبادة ليوم الدين وأخذ الإنسان ضعيف الإيمان سلاحه في الأرض، من خلال الطقوس الشيطانية والتي ظهرت مؤخرًا مثل هذه الطقوس وتضح في سبب حصول إبستين على قطعة من كسوة الكعبة المشرفة لإستخدامها في الطقوس الشيطانية والتي لا يعلم عن تفاصيل الممارسات التي أستخدمت عليها سوي المنظمة الشيطانية التي حصلت عليها.

في هذا السياق قال الشيخ علاء الدين محمد أحمد إمام وخطيب بوزارة الأوقاف، إن مداخل الإنسان للشيطان ليست حديثة وعبودية الإنسان للشيطان من زمن طويل وكان موجود عبدة الشيطان في عهد الفراعنة وكانوا يقدموا القرابين لهم، وانتشر في الهند أيضا وفي إيران وفي فارس واليهود لهم دور كبير أيضا  ويرون أن الشيطان رمز للقوة والتمرد، ومن ثم تبدأ الشبهات ودخلت في أنفسهم والترويج أن الشيطان ظلم عندما رفض الركوع لأدم وخرج من الجنة. 

وأضاف أن عبدة الشيطان يتسللون للشباب من المتمرد على التكاليف الدينية في الحلال والحرام والصلاة وتعاليم الدين في النفي بأن تفعل هذا وتمتنع عن هذا، فهنا الثغرة التي يدخل منها عبدة الشيطان لاستقطاب الشباب ولإبعادهم عن الدين ويبدأ شياطين الإنس الذي أعتبرهم أقوي من شياطين الجن، وتعزيز أفكار الشباب في التشكيك بكل شيء ومن ثم عدم وجود جنة ونار.

 وأشار أن يبدا الدخول للشباب أيضًا عن طريق إحتياجاتهم البشرية والمغريات ويتم للدخول لكل ضحية من خلال التعرف على الثغرات التي تظهر بشخصية الشباب لأن كل إنسان له مدخل ضعيف في شخصيته ويستطيع من خلاله السيطرة على العقول.

ولفت إلي أن حاليًا بدأ الغرب في المحاولة على السيطرة على الأطفال من خلال الأفلام الكارتونية التي تظهر الصفات الحسنة والأخلاق المحمودة للشخصيات الكارتونية والتي لا بد ان يتعرف عليها الأطفال ثم يكشف للطفال في نهاية الفيلم أن كل هذه الصفات الحميدة في الشخصية التي كان يشادها وارتبط بها نفسيًا أنهم شذوذ وهذا هو هدف الغرف نشر كل شيء بهذه الطريقة وضع السم في العسل ويبدأون مع النشيء خطوة خطوة إلى أن يصلوا في النهاية للهدف الأكبر والأسمي لديهم لتدمير الأمم والقضاء على القيم الدينية وتفكيك الدولة المصرية من خلال إطلاق العنان ومن ثم البدء في تربية الأطفال أنه لا وجود لله ثم يبدأوا جذبهم لعبادة الشيطان عندما يمثلوه بأنه ملاك بريء مظلوم ومقهور وأن هناك فكرة خاطئة عن الشيطان وأن أتباعه سيساعده على تحقيق أى رغبة أو طلب يريده.

وأشار أن الفراغ الديني كارثة ممكن أن يتعرض لها الشباب في ظل الإنشغال الأسري للأباء عن الأبناء وترك الأبناء للسوشيال ميديا.

ووضع الشيخ علاء الدين محمد، روشته للحفاظ على الأجيال والنشيء من خلال تأيده لقرار الرئيس عبد الفتاح السيسي بتنظيم إستخدام الأطفال للإنترنت لا سيما لأنه يري من الشاشة الكبيرة ما لا يراه الشعب وتوجيهاته بهذا الشأن هدفها الحفاظ على الأجيال القادمة وشباب المستقبل.

وطالب بضرورة تحصين الأسر من هذه الظواهر والتحصين يبدأ من خلال الأسرة الاباء والأمهات والمدارس  فضلًا عن دور الإعلام والصحافة في طرح هذه الموضوعات وكشف المخططات التي هدفها النيل من الشعوب العربية وتحديدًا مصر من خلال هذه الافكار الشيطانية.

واستشهد الشيخ "علاء " لواقعة حدثت عندما دخل شخص على رسول الله صلي الله عليه وسلم عن أبي أمامة، رضي الله عنه، قال: (إن فتى شابًا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، ائذن لي بالزنا، فأقبل القوم عليه فزجروه، وقالوا: مه مه، فقال: ادنه، فدنا منه قريبًا، قال: فجلس، قال: أتحبه لأمك؟ قال: لا والله، جعلني الله فداك، قال: ولا الناس يحبونه لأمهاتهم، قال: أفتحبه لابنتك؟ قال: لا والله، يا رسول الله، جعلني الله فداك، قال: ولا الناس يحبونه لبناتهم، قال: أفتحبه لأختك؟ قال: لا والله، جعلني الله فداك، قال: ولا الناس يحبونه لأخواتهم، قال: أفتحبه لعمتك؟ قال: لا والله، جعلني الله فداك، قال: ولا الناس يحبونه لعماتهم، قال: أفتحبه لخالتك؟ قال: لا والله، جعلني الله فداك، قال: ولا الناس يحبونه لخالاتهم، قال: فوضع يده عليه وقال: اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه، وحصن فرجه، فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء.

كتاب لعبدة الشيطان 2022-little-book-satanism_lacarmina

2022-little-book-satanism_lacarmina

لوسيان غريفز

لوسيان غريفز

ميشيل اكوينو

LTC_Michael_Aquino

مالكولم جاري

مالكولم جاري

مقر معبد الشيطان بالولايات المتحدة الأمريكية سالم، ماساتشوستس

مقر معبد الشيطان بالولايات المتحدة الأمريكية سالم، ماساتشوستس