رئيس التحرير
خالد مهران

الإفتاء توضح حكم صوم من أغمى عليه أثناء رمضان

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم صيام الشخص الذي يُغشى عليه أثناء يوم رمضان، بعد تلقيها سؤالًا من أحد المواطنين حول هذا الأمر.

وقالت الدار إنه إذا كان الإغماء مستوعبًا جميع اليوم، أي من قبل الفجر وحتى المغرب، فلن يصح صومه وعليه قضاء هذا اليوم، أما إذا حدث الإغماء في جزء من اليوم فصيامه صحيح ولا قضاء عليه.

وأشارت الإفتاء إلى أن صيام رمضان واجب على كل مسلم بالغ عاقل قادر على الصوم، مستشهدة بالآيات الكريمة:
﴿يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ…﴾ [البقرة: 183]
﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ [البقرة: 185]،

كما ذكرت الحديث الشريف عن ابن عمر رضي الله عنه: «بُنِىَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ… وَصَوْمِ رَمَضَانَ»، مؤكدة أن الفقهاء مجمعون على وجوب الصيام للمسلم القادر.

 

الحالات الفقهية

 

وأوضحت دار الإفتاء تفاصيل الحالات الفقهية:

الحالة الأولى: الإغماء مستوعب اليوم كله، يوجب القضاء حسب جمهور الفقهاء، بينما يرى الحنفية صحته عن ذلك اليوم إذا توفرت النية قبل الإغماء.

الحالة الثانية: الإغماء في جزء من اليوم، فيصح الصوم ولا قضاء عليه وفق جمهور الفقهاء، مع اختلاف في شروط طول فترة الإغماء بين المذاهب.

وأكدت الدار أن النية شرط لصحة الصوم، وهي لا تتصور حال الشخص المغمى عليه طوال اليوم، بينما إذا كان الإغماء جزئيًا فإن الصيام صحيح.