دراسة تدعو الأطباء النفسيين لوصف التمارين الرياضية كعلاج
أشارت دراسة جديدة إلى أن التمارين الرياضية أكثر فعالية في تخفيف أعراض الاكتئاب والقلق تشمل الجري والسباحة والرقص، وقد تُقدّم التمارين الجماعية فوائد أكبر لمن يعانون من الاكتئاب، وخاصةً الشباب والأمهات الجدد.
ويدعو الباحثون، الذين نُشرت نتائج دراستهم في المجلة البريطانية للطب الرياضي، أخصائيي الصحة النفسية على "وصف التمارين الرياضية بنفس الثقة التي تُوصف بها العلاجات التقليدية"، كما لو كانت علاج للمشاكل النفسية.
وحلّلت المراجعة، التي أجراها خبراء أستراليون، 63 دراسة، وخلصت إلى أن التمارين الهوائية لها "الأثر الأكبر" على كلتا الحالتين.
وارتبطت التمارين الجماعية بانخفاض أكبر في الاكتئاب، حيث استفاد الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عامًا والنساء بعد الولادة بشكل أكبر.
في الوقت نفسه، كانت التمارين الرياضية لفترة أقصر وبكثافة أقل أكثر فعالية في تخفيف القلق، ومع ذلك، ذكر الباحثون أن التمارين الرياضية "بمختلف أنواعها ومستوياتها" قد تُفيد من يعانون من اضطرابات نفسية.
وصف التمارين الرياضية كعلاج نفسي
وينبغي على أخصائيي الصحة النفسية وصف التمارين الرياضية بنفس الثقة التي يصفون بها العلاجات التقليدية، مع إدراكهم أن جميع أنواع التمارين الرياضية تُظهر آثارًا إيجابية، مع مراعاة تصميم البرامج بما يتناسب مع الخصائص والتفضيلات الفردية.
وينبغي أن تُصنّف إرشادات الصحة العامة التمارين الرياضية كتدخل أولي متاح ومُثبت علميًا في مجال الصحة النفسية، مع التركيز بشكل خاص على الشباب في مقتبل العمر والفئات العمرية في فترة ما حول الولادة، حيث تكون الآثار أقوى، حيث تُعدّ التمارين الرياضية "خطًا علاجيًا أوليًا قائمًا على الأدلة" للصحة النفسية.
أعراض الاكتئاب والقلق
تشمل أعراض الاكتئاب انخفاضًا مستمرًا في المزاج، وشعورًا باليأس، وفقدانًا للرغبة في الحياة، وتدنيًا في تقدير الذات، وتستمر هذه الأعراض لأسابيع أو شهور.
أما الأعراض الجسدية فتشمل بطء الحركة أو الكلام عن المعتاد، وتغيرات في الشهية أو الوزن، والإمساك، وآلامًا غير مبررة، واضطرابات في النوم.
أما أعراض القلق فتشمل قلقًا لا يمكن السيطرة عليه، وسرعة الانفعال، والأرق، وخفقان القلب، والدوار، والارتعاش، وغيرها من الأعراض التي قد تعبر عن حالة من القلق المزمن أو القلق القهري.