بالصور.. زيارة وفد كلية الدفاع الوطني للتعرف علي مقومات الأقصر الأثرية
استقبل المهندس عبد المطلب عمارة محافظ الأقصر، اليوم الخميس، وفدًا من كلية الدفاع الوطني بالأكاديمية العسكريه للدراسات العليا والاستراتيجيه الأكاديمية العسكرية، وذلك بديوان عام محافظة الأقصر، لتعريف الدارسين بمقومات الأقصر الأثرية.
تعريف الدارسين بمقومات مصر الناعمة
وأعرب محافظ الأقصر، خلال اللقاء عن ترحابه بوفد الكلية، مؤكدًا أهمية الزيارات التي تنظمها كليه الدفاع الوطني بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية لمحافظة الأقصر، ومن لها من قيمة علمية رفيعة ومكانة مرموقة على المستويين المصري والدولي، بما يسهم في تعريف الدارسين بمقومات مصر الناعمة وحضارتها العريقة.
وأشاد المحافظ، بالجهود الوطنية التي تقوم بها الأكاديمية وكلية الدفاع الوطني في إعداد وصقل قيادات قادرة على حماية الأمن القومي وصون مقدرات الشعب المصري، بما يتواكب مع جهود الدولة المصرية في بناء الجمهورية الجديدة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي تُبنى على أسس العلم والوعي والانضباط والعمل الجاد.
وأكد المهندس عبد المطلب عمارة، أن جهود القادة السياسية في تعزيز قدرات الدولة الشاملة، وفي مقدمتها القوة العسكرية باعتبارها ركيزة أساسية للاستقرار والبناء والتنمية، مؤكدًا أن استضافة مثل هذه الفعاليات الوطنية المهمة تعكس مكانة الأقصر على خريطة التنمية في الجمهورية الجديدة.
الموقف التنفيذى لمشروعات حياة كريمة
وأضاف محافظ الأقصر، أن اللقاء تناول استعراض ما تم تنفيذه من مشروعات ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بمركزي إسنا وأرمنت في المرحلة الأولى، مشيرًا إلى أن الدخل القومي للمحافظة يعتمد في المقام الأول على السياحة، تليها الزراعة، مع العمل على تنمية وتطوير المقاصد السياحية، خاصة بمنطقة البر الغربي، وتطوير كورنيش البر الغربي، بما يسهم في دعم الحركة السياحية وتعزيز مكانة الأقصر كعاصمة للسياحة والثقافة.
ومن جانبه، أعرب اللواء أركان حرب محمود امين، مدير كلية الدفاع الوطني، عن اعتزازه بالتعاون المثمر والبنّاء بين الكلية ومحافظة الأقصر، موضحًا أن زيارة دورة الدفاع الوطني تأتي في إطار إثراء العملية التعليمية واستكمال الدراسات النظرية، من خلال التعرف على قوة مصر الناعمة والتنمية الشاملة والإنجازات القومية بإحدى المحافظات الرائدة، بمشاركة قيادات وهيئة تدريس ودارسين من العسكريين المصريين والوافدين من الدول الشقيقة والصديقة، إضافة إلى المدنيين من وزارات وأجهزة الدولة المختلفة وأسرهم.




