رئيس التحرير
خالد مهران

دار الإفتاء: أبوَا النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أهل النجاة والإيمان

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أكدت دار الإفتاء المصرية أن القول بنجاة أبيَي النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو القول الحق الذي استقرت عليه كلمة المذاهب الإسلامية، وهو ما انعقدت عليه كلمة علماء الأزهر الشريف عبر العصور.

 

 من أهل النجاة والإيمان

وأوضحت دار الإفتاء، استنادًا إلى فتوى مفتي الديار المصرية الأسبق الشيخ محمد بخيت المطيعي، أن من زعم أن والدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليسا من أهل الإيمان، يكون قد أخطأ خطأً بيّنًا يأثم عليه، لكنه لا يُحكَم عليه بالكفر، لأن هذه المسألة ليست من ضروريات الدين.

وأشار العلماء إلى عدة أدلة على نجاة والدي النبي، منها:

وفاتهما قبل البعثة، ومن مات ولم تبلغه الدعوة فهو ناجٍ، استنادًا إلى قوله تعالى: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾ [الإسراء: 15].

التزامهما بالحنيفة السمحة، وهو ما يدعم أن أحد أجداد النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن مشركًا.

استشهاد بعض الأحاديث الصحيحة التي تدل على إيمان والديه.

وأكدت دار الإفتاء أن الأحاديث التي تُنسب إلى قول: «إن أبي وأباك في النار» فهي روايات ضعيفة أو أُسيء تفسيرها، والصحيح فيها أن المقصود «إذا مررت بقبر كافر فبشره بالنار».

ودعت الدار إلى الالتزام بالآداب الشرعية عند ذكر هذه المسألة، وعدم التعدي على مقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم.