بروتوكول تعاون بين جامعة بنها الأهلية و«وادي النيل للمقاولات» لدعم التطوير المؤسسي والتوسع الإنشائي
وقّع الدكتور تامر سمير، رئيس جامعة بنها الأهلية، واللواء مهندس خالد ماضي، رئيس مجلس إدارة شركة وادي النيل للمقاولات والاستثمارات العقارية، بروتوكول تعاون مشترك، لدعم مسيرة التطوير والبناء المؤسسي بالجامعة، وتعزيز جهودها في تنفيذ مشروعات التوسع والتحديث وفق أحدث المعايير الإنشائية والتكنولوجية.
جاء توقيع البروتوكول بحضور الدكتور شادي المشد، مستشار رئيس الجامعة للتحول الرقمي والحوكمة الذكية ومدير برامج علوم الحاسب، والدكتور أشرف المشد، مدير برامج الطب البشري، والدكتور أيمن سمير، مدير برامج الطب البيطري، والدكتور محمد مصطفى، مدير برامج علوم الطاقة، وأمين عام الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة.
دعم التطوير المؤسسي والتوسع الإنشائي
كما حضر من جانب شركة وادي النيل للمقاولات كل من اللواء الدكتور أشرف عبدالعليم، رئيس قطاع تكنولوجيا المعلومات، والمهندس راجي عفيفي، رئيس قطاع التخطيط، والمهندس ياسر عبدالفتاح، مدير عام مشروعات النظم، والدكتور باسم درويش، مدير مشروع تطبيق نظام تخطيط موارد المؤسسات (ERP).
وأكد الدكتور تامر سمير أن البروتوكول يمثل خطوة مهمة في دعم مسيرة البناء والتطوير المؤسسي بالجامعة، باعتبارها مؤسسة تعليمية حديثة تسعى منذ انطلاقتها إلى إنشاء بنية تحتية متكاملة ومتطورة تخدم العملية التعليمية والبحثية والطبية. وأوضح أن التعاون يسهم في تنفيذ مشروعات التوسعات الإنشائية، وتجهيز المركز الطبي بالجامعة، تمهيدًا لإنشاء مستشفى جديد بالتعاون مع جامعة بنها الحكومية.
وأشار إلى أن الاتفاق يشمل كذلك تطوير البنية التحتية التكنولوجية وتطبيق الأنظمة الذكية الداعمة للإدارة الحديثة، بما يسهم في تحسين كفاءة الأداء المؤسسي، ورفع جودة الخدمات التعليمية والطبية والإدارية المقدمة، بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل وأهداف رؤية مصر 2030.
وأضاف أن الجامعة تحرص على تطبيق نظم رقمية متكاملة تضمن التنسيق بين مختلف قطاعاتها، ودعم متخذي القرار، وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد، في إطار توجه الدولة نحو التحول الرقمي وبناء مؤسسات تعليمية ذكية ومستدامة.
من جانبه، أعرب اللواء مهندس خالد ماضي عن اعتزازه بالتعاون مع جامعة بنها الأهلية، مؤكدًا أن البروتوكول يعكس شراكة استراتيجية لدعم خطط التطوير والتوسع، من خلال تنفيذ مشروعات إنشائية وطبية وتكنولوجية متكاملة، تشمل المباني التعليمية والمرافق الخدمية والمنشآت الطبية، إلى جانب تطبيق الحلول الرقمية الحديثة.
وأوضح أن الشركة حريصة على تنفيذ المشروعات وفق أعلى المعايير الفنية والهندسية والتكنولوجية، بما يضمن جودة التنفيذ واستدامة التشغيل، مشيرًا إلى أن التعاون يأتي دعمًا لتوجهات الدولة في تطوير منظومة التعليم العالي وتعزيز دور الجامعات الأهلية كمحركات للتنمية.
ويهدف البروتوكول إلى دعم خطط التطوير والتوسع بالجامعة من خلال تنفيذ المشروعات الإنشائية، وتجهيز المركز الطبي، وإنشاء المستشفى الجديد، وتطوير البنية التحتية التكنولوجية والأنظمة الذكية، إلى جانب توفير البرمجيات والتراخيص، وتصميم المنصات التعليمية والتطبيقات الرقمية، وتقديم برامج تدريبية وخدمات الدعم الفني والتشغيل، بما يسهم في تقديم تجربة تعليمية وطبية حديثة تواكب متطلبات المستقبل.