رئيس التحرير
خالد مهران

كيف تحقق شعور السعادة في عام 2026؟

السعادة
السعادة

شعور السعادة، أمر لا يتكرر كثيرًا، ورغم أن هناك الكثير من الأمور التي يمكن أن نشعر معها بالسعادة، لكن أغلبنا لا يعرف ما الذي يمكن أن يُشعره بالسعادة، فيما يلي بعض الطرق التي يمكن أن تجعل عام 2026 العام الأكثر سعادة بالنسبة لك.

ابدأ بما يُشعرك بالسعادة

إذا كنتُ أقوم بشيءٍ ما يوميًا، فيجب أن أستمتع به، وإلا فلن يُجدي نفعًا، حتى الإنجازات الصغيرة مثل إتمام مهمة، أو التنقل بسلاسة، أو الاستمتاع بفنجان قهوة. دوّن هذه الأشياء وحاول قضاء المزيد من الوقت في القيام بها لتكتسب زخمًا من "المهام السعيدة" أو "اللحظات السعيدة".

لاحظ "الومضات"

الومضات هي تلك اللحظات الصغيرة، التي غالبًا ما يتم تجاهلها، من الرضا أو السعادة خلال اليوم، وهي ليست معالم بارزة، بل هي التفاصيل التي تجعل اليوم يبدو أخف.

احتفظ بسجل لتلك اللحظات، دوّن ملاحظات، أو التقط صورًا، أو حتى لقطات شاشة للحظات التي تُشعرك بالسعادة، في هذه الأيام الصعبة، ستتمكن من العودة إلى تلك اللحظات وملاحظة وجود الفرح، حتى وإن كان بسيطًا.

غيّر نظرتك لنفسك

التركيز على التقدير بدلًا من العيوب، فبعد سنوات من المعاناة مع صورة جسده، وضع لنفسه تحديًا يتمثل في "تغذية نفسه، لا معاقبتها" وأن ينظر إلى نفسه من منظور مختلف.

أدركتُ أن الحياة لا يجب أن تُعاش بالطريقة نفسها التي كنتُ أعيشها بها، ليس المشهد هو ما يتغير، بل وجهة النظر، حيث ركزتُ على ما يُدخل السرور إلى قلبي، فبدلًا من ارتداء ملابس تُناسب مظهري، ارتديتُ ملابس تُشعرني بالراحة، وطلبتُ مشروبي المُفضل، واستمتعتُ بيومي.

اهتم بطاقتك النفسية

يؤثر من تُقضي وقتك معهم على مزاجك وثقتك بنفسك، حيث يُوضح فون هيب أن في حياتك "مصادر طاقة إيجابية" و"مصادر طاقة سلبية"، وينطبق هذا على الأشخاص الذين تُقابلهم شخصيًا، وعلى من تُتابعهم، وعلى المحتوى الذي تستهلكه عبر الإنترنت.

يجب أن تراجع دوائرك الاجتماعية والمهنية، فقلل الوقت الذي تقضيه مع الأشخاص الذين يستنزفون طاقتك باستمرار، وابحث عن مجتمعات واقعية وافتراضية تُعزز الإيجابية، أنشئ صفحة أو قائمة بحسابات تُعلّمك أو تُلهمك أو تُضحكك. 

استخدم الموسيقى بذكاء

 إذا شغّلت أغنيتك المفضلة، حتى أثناء الطبخ أو القيام بالأعمال المنزلية، يُمكنك التخلص فورًا من الأفكار السلبية وتحسين مزاجك.

يبدو الأمر بسيطًا للغاية، لكن لديه قدرة مذهلة على جعلني أشعر بأنني على طبيعتي أكثر، والتخلص من الطاقة السلبية.

اجمع بين الامتنان والوعي

الامتنان ليس مجرد قائمة، بل هو ملاحظة ما هو أمامك بالفعل، ما لم تكن ممتنًا لما لديك، فلن تتعلم أبدًا كيف تعيش اللحظة.

ويشجع على استخدام لحظات التفاؤل والامتنان في الحياة اليومية، والتركيز على ما تملكه فعلًا، بدلًا من التفكير فيما ترغب فيه أو ما يبدو أن الآخرين يملكونه.