الشعراوي يوضح: الإثم ينحصر بالنفس والعدوان يضر بالآخرين
أوضح الشيخ محمد متولي الشعراوي في خواطره حول سورة المائدة، الآية 62، الفرق بين الإثم والعدوان، موضحًا أن من يرتكب الإثم في نفسه لا يتعدى أثره إلى الآخرين، بينما من يرتكب العدوان ينقل أثره إلى الآخرين ويأخذ حقوقهم.
وأشار الشعراوي إلى أن الآية الكريمة:«وَتَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ».
العدوان يضر بالآخرين
توضح أن المسارعة في الإثم تعني السباق على ارتكاب الجرائم والمعاصي، بينما المسارعة في العدوان تعني أخذ حق غيره أو السكوت عن ظلم يقع أمام الشخص، وهو نوع من العدوان أيضًا.
وأكد الشعراوي أن الحقد يمثل جريمة نفسية مسبقة العقوبة، حيث يؤثر على صاحبها قبل وقوع الظلم الفعلي، بينما السحت يشمل كل مال مصدره حرام، مثل: الرشوة، الربا، السرقة، الاختلاس، والخطف، وكلها أشكال لأكل مال الآخرين بغير حق.
واختتم الشيخ الشعراوي توضيح أن الأفعال الظالمة متعددة الأشكال، وكلها من السحت، وأن سباق بعض الناس على الإثم والعدوان يدل على أن هذه المعاصي غاية منصوبة في قلوبهم وأذهانهم.