إسرائيل تستكمل استعداداتها لعملية عسكرية محتملة ضد إيران وسط تعثر المفاوضات النووية
ذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية أن قائد سلاح الجو الإسرائيلي تومر بار ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية شلومي بيندر أنهيا نقاشًا وُصف بالمحوري، جرى خلاله استكمال الاستعدادات والمصادقة على خطط لعملية عسكرية محتملة ضد إيران، وذلك في حال تنفيذ هجوم أمريكي على طهران.
وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية «الكابينت» قد اطّلع الشهر الماضي على خطط لهجوم إسرائيلي محتمل على إيران. وتردد في تل أبيب خلال الفترة الأخيرة أن طهران تعمل على إعادة بناء قدراتها الصاروخية التي تضررت خلال الحرب الأخيرة، فيما سعت إسرائيل إلى الحصول على ضوء أخضر أمريكي لتنفيذ هجوم جديد.
،تصاعد الضغط الأمريكي على إيران
في المقابل، تصاعد الضغط الأمريكي على إيران بالتزامن مع احتجاجات شعبية اندلعت في 28 ديسمبر الماضي بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية. وأفادت شبكة NBC الأمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يصدر بعد أوامر بشأن استخدام القوات أو الأسطول الذي نقلته واشنطن إلى الشرق الأوسط، كما لم تتضح بعد طبيعة الأهداف المتوقعة من أي عمل عسكري محتمل ضد إيران.
سياسيًا، اختُتمت مساء الجمعة محادثات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة العُمانية مسقط، وسط توتر متصاعد خلال الأسابيع الأخيرة. وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن المحادثات النووية مع واشنطن توقفت «مؤقتًا».
من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن محادثات مسقط شهدت طرح مصالح إيران وحقوق شعبها، واصفًا الأجواء بالإيجابية. بينما ذكر التلفزيون الإيراني الرسمي أن المفاوضات، التي بدأت الجمعة، قد تستمر عدة أيام.
وأوضحت وكالة تسنيم الإيرانية أن المحادثات تركز حصريًا على الملف النووي، في حين تصر الولايات المتحدة على توسيع نطاق التفاوض ليشمل البرنامج الصاروخي الإيراني، ودعم طهران لحلفائها في المنطقة، إضافة إلى تعاملها مع الاحتجاجات الداخلية.
يُذكر أنه في يونيو الماضي شنت إسرائيل، بدعم أمريكي، حربًا استمرت 12 يومًا على إيران، وردّت طهران بهجمات مضادة، قبل أن تعلن الولايات المتحدة التوصل إلى وقف لإطلاق النار.






