رئيس التحرير
خالد مهران

حذف جماعي لتطبيق تيك توك بالولايات المتحدة بعد استحواذ حليف ترامب عليه

التيك توك
التيك توك

ارتفع عدد الأشخاص الذين يحذفون تطبيق تيك توك في الولايات المتحدة بشكل ملحوظ بعد صفقة استحوذت بموجبها مجموعة من المستثمرين الموالين للرئيس دونالد ترامب على عمليات التطبيق في أمريكا.

تشير بيانات شركة أبحاث السوق إلى أن عدد المستخدمين الأمريكيين الذين حذفوا تيك توك قد ارتفع بنسبة 150% تقريبًا منذ تغيير الملكية الأسبوع الماضي.

وأثار بعض مستخدمي تيك توك مخاوف بشأن الرقابة الناجمة عن هيكل الملكية الجديد، حيث انتقل التطبيق من مالكه الصيني "بايت دانس" إلى مجموعة استثمارية تضم عملاق التكنولوجيا "أوراكل"، بقيادة لاري إليسون، حليف ترامب.

ويبدو أن مقاطع الفيديو التي تنتقد ترامب ومداهمات إدارة الهجرة والجمارك في مينيابوليس لم تحظَ بأي مشاهدات هذا الأسبوع، بينما تم حظر كلمات مثل "إبستين" في الرسائل.

وأعلن حاكم ولاية كاليفورنيا، جافين نيوسوم، أنه سيُجري تحقيقًا لمعرفة ما إذا كانت منصة تيك توك تُمارس الرقابة على المحتوى منذ استحواذ ترامب عليها، وهو ما قد يُعد انتهاكًا لقانون الولاية، وقد أقرت تيك توك بالحوادث، مُعزيةً إياها إلى مشاكل تقنية واسعة النطاق تتعلق بخوادمها.

تعليق تيك توك

وصرح متحدث باسم تيك توك بأن التطبيق لا يفرض قيودًا على مشاركة اسم جيفري إبستين، المُدان الراحل بالاعتداء الجنسي على الأطفال، والمقرب السابق من ترامب.

وأضاف المتحدث أن تيك توك حددت المشكلة التي تسببت في هذه المشاكل لبعض المستخدمين، وهي تعمل على حلها.

وجاء في بيان صادر عن الشركة: "نواصل العمل على حل مشكلة كبيرة في البنية التحتية ناجمة عن انقطاع التيار الكهربائي في أحد مراكز البيانات التابعة لشركائنا في الولايات المتحدة".

وأضاف البيان: "قد لا تزال تجربة المستخدمين في الولايات المتحدة تعاني من بعض المشاكل التقنية، لا سيما عند نشر محتوى جديد".

وأعرب مستخدمون آخرون عن مخاوفهم بشأن سياسة الخصوصية المُحدثة لتيك توك، زاعمين أنها تطلب معلومات حساسة يُمكن أن تستخدمها إدارة ترامب ضدهم.

وقد أدت المخاوف المحيطة بمالكي تطبيق تيك توك الجديد إلى ارتفاع حاد في تنزيلات التطبيقات المنافسة، حيث شهد كل من Skylight وUpScrolled زيادة ملحوظة في عدد المستخدمين خلال الأيام الأخيرة.