لماذا يُعدّ السلمون أفضل من البيض لخفض ضغط الدم؟
يُشكّل السلمون إضافةً رائعةً لوجبات الإفطار مع خبز المافن الإنجليزي أو سلطات وجبة البرانش، كما يُساعدان على توفير عناصر غذائية أساسية، مثل فيتامين د المُقوّي للعظام.
لكن عندما يتعلق الأمر بخفض ضغط الدم، فإنّ أحد هذين الطبقين هو الأفضل، حيث يُعرّض ارتفاع ضغط الدم الشخص لخطر الإصابة بالسكتة الدماغية، والنوبة القلبية، والخرف، وفشل القلب، وأمراض الكلى.
وإذا كان هدفك هو خفض الكوليسترول أو ضغط الدم، فقد يكون السلمون خيارًا أفضل نظرًا لاحتوائه على أحماض أوميغا 3 الدهنية.
ما هي أحماض أوميغا-3 الدهنية؟
أحماض أوميغا-3 الدهنية هي دهون "صحية" وضرورية، توجد في الأسماك والجوز وبذور الشيا والخضراوات الورقية.
تدعم هذه الأحماض خلايا الجسم، ويمكن أن تساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان عند تناولها كجزء من النظام الغذائي.
وذلك لأن هذه الدهون تتمتع بخصائص مضادة للالتهابات، كما أنها تساعد على استرخاء الأوعية الدموية، مما يخفض ضغط الدم، كما أنها تحفز إنتاج هرموني الدوبامين والسيروتونين اللذين يحسنان المزاج.
ويبدو أن تناول ما بين 113 و143 غرامًا من سمك السلمون، أو 3 غرامات من أحماض أوميغا-3 الدهنية يوميًا، هو الكمية المثلى لخفض ضغط الدم.
وتوصي مايو كلينك الأشخاص الذين لا يعانون من أمراض القلب بتناول حصتين على الأقل من السمك أسبوعيًا، بإجمالي 170 إلى 225 غرامًا، للحصول على أفضل الفوائد.
بديل ممتاز للبيض
قد يكون سمك السلمون خيارًا أفضل في هذه الحالة، لكن هذا لا يعني بالضرورة أن البيض ضار، فمثلًا، لا يؤثر البيض على ضغط الدم.
وتحتوي البيضة الواحدة على حوالي 186 ملليغرامًا من الكوليسترول الغذائي، لكن العلماء يعلمون الآن أن الكوليسترول الغذائي لا يؤثر على الدم بالقدر الذي كان يُعتقد سابقًا، ما قد يضر بصحة القلب هو الدهون المشبعة.
لكن البيض يحتوي أيضًا على كمية قليلة جدًا من الدهون المشبعة، ولا يحتوي على دهون متحولة، وفقًا لجامعة هارفارد، وهذا بشكل خاص إذا لم يتم قلي البيض بالزيت.
والحقيقة هي أن البيض مصدر رائع للبروتين والدهون عالية الجودة، مما سيجعلك تشعر بالشبع لفترة أطول وقد يؤدي إلى انخفاض استهلاك الأطعمة غير الصحية.