رئيس التحرير
خالد مهران

حزب «المصريين» يطلق مبادرة «نماذج مضيئة» لتكريم أبطال ذوي الهمم ودعم النماذج المشرفة

جانب من اللجنة
جانب من اللجنة

أطلق حزب «المصريين» مبادرة جديدة بعنوان «نماذج مضيئة»، اليوم السبت الموافق 31 يناير 2026، بهدف تسليط الضوء على النماذج الإيجابية والملهمة داخل المجتمع، وتكريم أصحاب الإنجازات الحقيقية، خاصة من أبطال ذوي الهمم، وذلك في إطار إيمانه الراسخ بأهمية دعم النماذج المجتهدة والمتميزة في مختلف المجالات، وتحت قيادة النائب حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ ورئيس الحزب.

وتأتي مبادرة «نماذج مضيئة» برعاية حزب «المصريين»، وبمشاركة كافة أمانات الحزب على مستوى الجمهورية، تأكيدًا على رؤية الحزب الداعمة للتمكين المجتمعي، وترسيخ ثقافة التقدير والاعتراف بالجهود المخلصة التي تسهم في بناء الوطن وتعزيز قيم العطاء والانتماء.

وتنطلق مبادرة «نماذج مضيئة» في مرحلتها الأولى بتكريم عدد من النماذج المشرفة من أبطال ذوي الهمم، الذين قدموا تجارب ملهمة واستثنائية، وكان لهم حضور مشرف في محافل وطنية كبرى، من بينهم:

1- أحمد طارق محمد جميل، أحد أبطال ذوي الهمم، والذي شارك في ثلاث نسخ متتالية من احتفالية «قادرون باختلاف» أمام فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في نموذج يعكس الإرادة القوية والقدرة على التحدي والتميز.

2- محمد المصري، أمين ذوي الهمم بحزب الحركة الوطنية بمدينة العاشر من رمضان، والمشارك في احتفالية صلاة عيد الفطر بالعاصمة الإدارية الجديدة بحضور الرئيس، بما يعكس دوره المجتمعي ومشاركته الفاعلة في المناسبات الوطنية الكبرى.

3- رشيد عبد الرازق محمد رشيد، من ذوي الهمم، حاصل على بكالوريوس لغات شرقية، وصاحب سجل حافل بالعديد من التكريمات، تقديرًا لتفوقه العلمي وجهوده المستمرة رغم التحديات.

وأكدت المهندسة مروة الطحاوي، مساعد رئيس حزب «المصريين» وأمين عام المرأة، على اعتزاز الحزب وجميع قياداته وأعضائه باستقبال هذه النماذج المشرفة، معتبرةً أن تكريمهم يمثل رسالة واضحة بأن الدولة والأحزاب الوطنية تضع ذوي الهمم في صدارة الاهتمام، وتؤمن بقدرتهم على الإسهام الفاعل في مسيرة التنمية.

ومن ناحيتهم، أعربوا ذوي القدرات الخاصة المشاركين في المبادرة عن بالغ تقديرهم وامتنانهم للرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدين أن عهده شهد تحولًا تاريخيًا حقيقيًا في نظرة الدولة لذوي الهمم، بعد سنوات طويلة من التهميش والتجاهل، موضحين أن القيادة السياسية أعادت لهم مكانتهم الطبيعية داخل المجتمع، ووضعتهم في دائرة الاهتمام والرعاية المباشرة، سواء من خلال المبادرات الرئاسية أو الفعاليات الوطنية الكبرى التي أصبحوا جزءًا أصيلًا منها، وعلى رأسها احتفالية «قادرون باختلاف».

جاء ذلك بحضور، المهندس سليم الديب، مساعد رئيس الحزب، محمد نافع، مساعد رئيس الحزب، محمد عيسى النقيب، مساعد رئيس الحزب، الدكتور محمد الغمري، أمين لجنة التعليم، حسام أشرف، أمين عام الشباب، أمين العويسي، أمانة المواطنة، حنين محمد، أمين مساعد المرأة، حسن الديب، أمين مساعد لجنة الشباب، ولفيف من أعضاء الحزب، وقامت بتقديم المبادرة الإعلامية رنده صباحي.