رئيس إدارة شؤون المساجد بالأوقاف: تكامل الأسرة والمؤسسات أساس نجاح التربية الإيجابية
أكد الدكتور أسامة فخري الجندي، رئيس الإدارة المركزية لشئون المساجد والقرآن الكريم، أن التربية الإيجابية تمثل أحد أهم الركائز في بناء الإنسان وصياغة الوعي المجتمعي، لما لها من دور محوري في غرس القيم الأخلاقية بالقدوة والمحبة، وإعداد أجيال قادرة على التمييز والتعايش والإسهام الفاعل في بناء الوطن.
أسامة فخري الجندي: تكامل الأسرة والمؤسسات أساس نجاح التربية الإيجابية
جاء ذلك خلال إلقائه كلمة وزارة الأوقاف، نائبًا عن الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، ضمن فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الثاني للتربية الإيجابية، الذي نظمته مؤسسة نور مصر للأعمال الخيرية، بالتعاون مع جامعتي طنطا وكفر الشيخ، وجامعة السلام، وشركة أونسيت لايف للتدريب والاستشارات، والمنعقد بدار القوات الجوية، بحضور عدد من القيادات الدينية والأكاديمية.
وأوضح الجندي أن وزارة الأوقاف تدعم بقوة كل الجهود العلمية الجادة التي تستهدف بناء الوعي وتحصين المجتمع، مؤكدًا أن نجاح أي مشروع تربوي مرهون بتكامل أدوار الأسرة والمؤسسات التعليمية والثقافية والدينية، عبر خطاب تربوي متوازن قادر على مواجهة تحديات العصر.
وشهد المؤتمر حضور الدكتور حمدي سعد، عميد كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، نائبًا عن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إلى جانب الدكتور محمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، نائبًا عن فضيلة الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، فضلًا عن نخبة من العلماء والخبراء التربويين والباحثين.
وفي ختام فعاليات المؤتمر، كرّمت مؤسسة نور مصر للأعمال الخيرية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بإهدائه درعًا تقديرًا لجهوده المخلصة ودوره البارز في دعم قضايا التربية وبناء الوعي ونشر الخطاب الديني المستنير، وتسلمه نيابة عنه الدكتور أسامة فخري الجندي.







