رئيس التحرير
خالد مهران

الأزهر للفتوى: الأغانى المسيئة للنبي ﷺ تطاولٌ وانحدار أخلاقي ويجب محاسبة المسيئين

الأزهر للفتوى
الأزهر للفتوى

قال مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية إن الأغانى المسيئة لجناب رسول الله ﷺ التي تم تداولها مؤخرًا لا تعد إبداعًا فنيًا ولا تعبيرًا عن رأي أو حرية زائفة، بل هي تطاول صريح واعتداء على مقام النبي ﷺ، ويُعتبر انحدارًا أخلاقيًا وفكريًا، يعكس فوضى وتطرفًا يتناقض مع أبسط معايير المسؤولية الإنسانية والقانونية.

وأوضح المركز في بيانه أن من الغريب أن يستتر أصحاب هذه الأفعال تحت شعارات كاذبة مثل "حرية التعبير" أو "الجرأة الفنية"، بينما هم في الحقيقة يمارسون استفزازًا رخيصًا وسخرية خسيسة لا تحمل أي قيمة فكرية أو رسالة إنسانية، بل هي تعبير عن الوضاعة الأخلاقية والانحدار الحضاري.

 الأغانى المسيئة للنبي ﷺ 

وأكد الأزهر على ضرورة دور المؤسسات المسؤولة والهيئات القضائية في ردع المسيئين، وحماية المجتمع من خطابات التحريض والكراهية. ودعا إلى محاسبة المسؤولين عن نشر وترويج هذه المواد، واتخاذ الإجراءات القانونية والتقنية التي تمنع تكرار هذه الإساءات.

وفي رده على هذه الإساءات، شدد المركز على أن أعظم رد هو التمسك بتعاليم الإسلام وسنة النبي ﷺ، والاقتداء به في الحياة اليومية والعمل على نشر الأخلاق الكريمة التي أوصى بها، كما جاء في الآية الكريمة: {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ... أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الأعراف: 157].

وأشار الأزهر إلى أن الإساءة للنبي ﷺ هي إساءة من لا يعرف حقيقة رسالته السمحة وسيرته الطاهرة، مؤكدًا أن كل كلمة طائشة أو محاولة للتنقيص من مقام النبي ﷺ لن تؤثر عليه، كما ذكر في القرآن: {وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} [المائدة: 67].