رئيس التحرير
خالد مهران

بعد 25 عامًا من الصمت.. كتاب جديد يفجر الحقيقة الكاملة لنهاية سعاد حسني

النبأ

يفجر الكاتب الصحفي والناقد الفني الدكتور طارق سعد مفاجات صادمة في كتابه الجديد «السندريلا.. حقائق مشوار الهلاك إلى سكوتلاند يارد»، كاشفا عن تفاصيل مختلفة وحقائق  لم يتم عرضها من قبل حول النهاية الحقيقية للفنانة الراحلة سعاد حسني وذلك بعد مرور 25 عامًا على حادث وفاتها الغامض في لندن.
ويشارك الدكتور طارق سعد بكتابه الجديد ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام حيث يعيد فتح واحد من أكثر الملفات الفنية والإنسانية إثارة للجدل في تاريخ الفن العربي مستندا إلى معلومات وأدلة ووثائق جديدة تنشر لأول مرة أعادت رسم المشهد نهاية السندريلا من منظور مختلف كليا.

وفي تصريح خاص لـ«النبأ» أكد الدكتور طارق سعد أن الكتاب يتضمن «معلومات قوية وصادمة غيرت الصورة الذهنية المتداولة حول الحادث» مشيرا إلى أن التفاصيل الحقيقية تحمل وقائع قاسية لجمهور سعاد حسني من المحيط إلى الخليج.
وأضاف: «أرادت السندريلا أن يكون مشوارها فنيا لكنه تحول إلى مشوار هلاك تبعثرت أوراقه على طاولات سكوتلاند يارد».

وأوضح أن حادث الوفاة الذي وقع في 21 يونيو 2001 جرى التعامل معه بشكل متعمد لرسم سيناريو واحد فقط لافتًا إلى أن كل المحاولات الرسمية للوصول إلى الحقيقة فشلت بسبب الإغلاق المتكرر والسريع للملف من الجهات البريطانية كلما اقتربت التحقيقات من نقاط حاسمة.

وتابع: «السيناريو العبثي الذي جرى تصديره على مدار 25 عاما حول وفاة السندريلا لم ولن يقنع أحدا لركاكته وتناقضه مع العقل والمنطق وعلوم البحث الجنائي خاصة في ظل طمس الأدلة المتعمد والتلاعب بسير التحقيقات».

وأشار إلى أن العودة لأوراق تحقيقات الشرطة البريطانية «سكوتلاند يارد» ومحكمة «وستمنستر» كشفت عن ثغرات خطيرة مؤكدا أن الحكم الذي أُغلقت به القضية جاء مجافيا للحقيقة وضد المنطق العلمي.
وأضاف أن قرار البحث والتنقيب في القضية جاء بعد سنوات من الدراسة والتحليل الدقيق لما سبق الحادث وما تلاه من أحداث انتهت إلى التوصل لأدلة ومعلومات وتفاصيل جديدة أعادت رسم سيناريو النهاية كاملا بدءا من سفر سعاد حسني للعلاج في لندن وانتهى منذ سنوات قليلة فقط
وعن آلية الوصول إلى السيناريو الحقيقي للنهاية كشف الدكتور طارق سعد عن اعتماده على «نظام المحاكاة الاحترافي للتحليل الجنائي والاستخباراتي» وهو نظام يطبق وفق معايير قياسية دولية معتمدة ويستخدم داخل وحدات التحليل الجنائي ومكاتب الاستخبارات وفرق التحقيق في الجرائم المعقدة ومراكز تحليل السلوك، لضمان أعلى درجات الدقة في النتائج

وأكد أن هذا السيناريو موثق في جزء خاص من الكتاب بما يضع حدا نهائيا لملف سعاد حسني.

ويذكر أن كتاب «السندريلا.. حقائق مشوار الهلاك إلى سكوتلاند يارد» هو الإصدار الثاني ضمن مشروع توثيقي يتعاون فيه الدكتور طارق سعد مع دار «ديير» للنشر والتوزيع بعد كتابه السابق «أسرار الصراع على أكبر قلعة غنائية في العصر» الذي صدر ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2025