رئيس التحرير
خالد مهران

الحوثيون يهددون بتصعيد الهجمات البحرية في البحر الأحمر

النبأ

لوح الحوثيون في اليمن بعودة الهجمات على السفن في البحر الأحمر، في خطوة تُثير المخاوف من تصاعد التوتر في أحد أهم الممرات التجارية العالمية.

ونشر الإعلام الحوثي اليوم الاثنين مقطعًا مصورًا يظهر استهداف سفينة بريطانية سابقًا، ضمن ما وصفوه بسلسلة هجمات شملت 228 سفينة منذ بداية التصعيد، واختتموا الفيديو بعبارة: "والقادم أعظم"، في رسالة اعتبرها مراقبون تهديدًا واضحًا للملاحة البحرية.

ويأتي هذا التلويح في وقت يتصاعد فيه التوتر الإقليمي بين الولايات المتحدة وإيران، ما يؤثر مباشرة على أمن الممرات الملاحية في البحر الأحمر وخليج عدن.

وسبق أن شن الحوثيون عشرات الهجمات على السفن التجارية وناقِلات النفط منذ أواخر 2023، ما أدى إلى اضطراب حركة التجارة العالمية ودفع شركات شحن لتغيير مساراتها بعيدًا عن قناة السويس. وردّت واشنطن وحلفاؤها بتعزيز وجودهم العسكري في المنطقة، وتنفيذ ضربات على مواقع الحوثيين لضمان سلامة الملاحة الدولية.

حدّد رئيس سلطة الطيران المدني الإسرائيلية، شموئيل زكاي، عطلة نهاية الأسبوع المقبلة، بتاريخ 31 يناير و1 فبراير، كـ "فترة حساسة أمنيًا" للرحلات الدولية، في خطوة قد تشير إلى احتمالات تصعيد أمني محتمل في المنطقة.

بن جوريون: الأولوية للرحلات الأجنبية في حال إغلاق المجال الجوي

وجاء ذلك في رسالة وجهها زكاي مساء الأحد إلى شركات الطيران الأجنبية العاملة في مطار بن جوريون، أشار فيها إلى أن هذه الفترة قد تتطلب اتخاذ إجراءات استثنائية لضمان سلامة الرحلات، بما في ذلك منح الأولوية للرحلات الأجنبية المغادرة في حال إغلاق المجال الجوي.

وأضاف زكاي أن التقييمات الحالية تشير إلى استقرار الوضع الأمني خلال الأيام القليلة المقبلة، لكنه حذّر من احتمالات التصعيد. كما أشار إلى احتمال منخفض لاستئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما قد يقلل من التوتر الإقليمي.

وأكد رئيس سلطة الطيران المدني أن أنظمة الدفاع الإسرائيلية لا تزال في حالة انتشار كامل وعلى أعلى درجات الجاهزية، مع استمرار آليات التنسيق بين الجهات المختصة للعمل بشكل مكثف لضمان الأمن الجوي.

وسبق لإسرائيل أن أغلقت مجالها الجوي في فترات سابقة عند تقييم المخاطر الأمنية، مثل يونيو 2025 وأبريل وأكتوبر 2024، لضمان سلامة الرحلات والركاب.