محافظ أسوان يشيد بتكامل الجهود خلال تنفيذ فعاليات مشروع التدريب العملى المشترك (صقر 163)
كلف اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان السكرتير العام اللواء ماهر هاشم بحضور فعاليات اليوم الثانى من المشروع العملى التدريبى السنوى (صقر 163)، والذى يعتبر أحد أهم البرامج التدريبية الهادفة إلى دعم منظومة إدارة الأزمات بالمحافظة وذلك بمشاركة أعضاء لجنة الدفاع الشعبي والعسكرى والتى ضمت العميد محمد سعد مساعد قائد القوات للمستشارين العسكريين، والعميد محمد موسى مساعد قائد القوات للتخطيط والتدريب، وأيضًا العقيد محمد بدوى مساعد قائد القوات للأزمات.
فعاليات مشروع التدريب العملى المشترك (صقر 163)
وقد شهدت الفعاليات فرض موقف عملى طارئ يحاكى أحد السيناريوهات المحتملة لإدارة الأزمة ومنها تعرض المحافظة لموجه شديدة من السيول والأمطار الغزيرة أدت إلى حدوث عدد المشكلات والخسائر المادية والبشرية بإحدى القرى داخل مركز نصر النوبة حيث تم الإستماع إلى الإجراءات العملية والتدابير التنفيذية التي تقوم بها كل جهة مشاركة، وقياس مدى الجاهزية وسرعة الإستجابة والتنسيق المشترك بين مختلف الأجهزة التنفيذية، بما يضمن التعامل الإحترافى مع المواقف الطارئة وتقليل آثارها.
كما تضمنت الفعاليات تنظيم ندوة توعوية متخصصة حول الأمن السيبراني وإستعراض جهود الدولة فى حماية وتأمين البنية التحتية الرقمية، وسبل مواجهة الهجمات الإلكترونية بمختلف أنواعها، إلى جانب عرض أساليب الحماية والتأمين الإلكتروني، وبيان أهم الإرشادات والنصائح العامة للتعامل الآمن مع الإنترنت والتطبيقات الرقمية، والحفاظ على سرية وأمن المعلومات داخل الجهات الحكومية.
وقد حرص الدكتور إسماعيل كمال على تقديم الشكر إلى لجنة قوات الدفاع الشعبي والعسكري بقيادة اللواء أ.ح هشام حسنى، وكافة الأجهزة التنفيذية المشاركة وذلك تقديرًا لجهودهم المخلصة وتعاونهم البناء، مؤكدًا على إستمرار دعم المحافظة للتوسع في تنفيذ مثل هذه التدريبات النوعية التي تسهم في رفع كفاءة الأداء وتعزيز جاهزية الأجهزة التنفيذية لحماية المواطنين والممتلكات العامة، كما أعرب الدكتور إسماعيل كمال عن خالص شكره وتقديره لوزارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووفدها المشارك فى فعاليات المشروع وأيضًا ممثلى وزارة الصحة والتنمية المحلية.
مشيدًا بما قدمه الوفد من خبرات تكنولوجية متخصصة ومحتوى علمي وعملي متميز في مجال الأمن السيبراني والذي يساهم بشكل فعال في رفع مستوى الوعي وبناء قدرات الكوادر التنفيذية بالمحافظة، والإستفادة من أحدث الممارسات التكنولوجية في هذا المجال الحيوي، وأن دمج التدريب العملي مع التوعية التكنولوجية يمثل نموذجًا متكاملًا لبناء منظومة قادرة على مواجهة الأزمات التقليدية والرقمية، خاصة فى ظل التحول الرقمى المتسارع الذى يشهده العالم حاليًا.