رئيس التحرير
خالد مهران

مجد القاسم فى حوار لـ«النبأ»: صورة داخل فندق بالهرم مع إسرائيليين سبب صدور حكم ضدى بالإعدام

النبأ

يعود مطرب التسعينيات الفنان السوري مجد القاسم إلى الساحة الغنائية بطرح ميني ألبوم جديد بعنوان «شو حلو» يضم خمس أغنيات متنوعة من بينها دويتو «على نار» مع الملحن والمطرب حمدي الجنايني.

وتحدث مجد القاسم -في حوار لـ«النبأ»- عن كواليس الألبوم، وتحدث عن تفاصيل علاقته بمصر ورد بشكل حاسم على إساءات بعض السوريين لمصر، كما استعاد كواليس دويتو «غمض عينيك» مع مي كساب قبل نجوميتها، كاشفا عن موقفه من أحكام الإعدام التي صدرت بحقه في سوريا قبل إسقاطها، وإلى نص الحوار.. 

 

الفنان السوري مجد القاسم مع صحفي النبأ

في البداية حدثنا عن الميني ألبوم الجديد «شو حلو» وكواليسه؟

لقد قدمنا مجهودا كبيرا جدا في الميني ألبوم وهو مكون من خمس أغنيات وكل أغنية أحلى من الثانية، والأغاني بدأت تلقى صداها وبدأ يظهر نجاحها والألبوم استغرق مني قرابة سنة كاملة من العمل ما بين التجهيز والتسجيل والتوزيع والتصوير، والحمد لله تم طرح الألبوم ويتبقى أغنية واحدة لم تطرح بعد، حيث نحرص على نشر الأغاني على فترات متباعدة ما بين شهر وشهرين، والأغنية المتبقية هي «على نار» وهي دويتو مع صاحبها الفنان حمدي الجنايني، وباقي الأغاني حققت نجاحا ومردودا قويا من الجمهور.

لماذا الاعتماد على الميني ألبوم وطرح الأغاني بشكل متباعد؟

السبب يعود إلى صعوبة الإنتاج وارتفاع التكلفة فلم تعد هناك شركات إنتاج كما في السابق والألبوم الواحد قد يكلف مئات الآلاف بخلاف التسويق، كما أنه مرهق إنتاجيا وماديا؛ لذلك أصبح الاتجاه إلى السينجل أفضل من حيث التعامل رغم أنه أيضا مكلف وإنتاجه ليس بسيطا، لكنه يظل أسهل التعامل مع أغنية واحدة عن التعامل مع ألبوم كامل.

بصفتك فنانا سوريا مقيما في مصر، كيف ترى تعامل الجمهور المصري معك منذ التسعينيات وحتى الآن؟

أنا مقيم في مصر منذ 35 عاما وأعتبر نفسي مطربا سوريا مصريا لأنني عشت كل هذه الفترة هنا، الجمهور المصري يعتبرني مصريا في كل أعمالي ونحو 99% من غنائي مصري وكل تاريخي الفني ونجاحاتي كانت في الأغنية المصرية وهو شرف كبير أعتز به.

كلمنا عن دويتوهاتك السابقة مع فنانين مثل مي كساب والراحل أحمد عامر؟

في البداية أغنية «غمض عينيك» مع مي كساب لم تكن دويتو في البداية بل كانت أغنية منفردة لي في أحد ألبوماتي، وبعد الانتهاء منها وسماعها شعرت أنها تسير في اتجاه جميل فطلبت من الشاعر الراحل سامح العجمي والملحن الراحل أشرف سالم تحويلها إلى دويتو، وبالفعل تم ذلك وكانت من حظ مي كساب وكانت بداية انطلاقتها الفنية والحمد لله وكان عمل رومانسي.

أما العمل الثاني مع المطرب الراحل أحمد عامر فكانت أغنية شعبية تتحدث عن الصحاب والغدر والخيانة وكان أحمد عامر يمتلك صوتا جميلا وخسارة كبيرة إذ كان واحدا من الأصوات المصرية الأصيلة وكان ينتظر نجاحات كبيرة عليه رحمة الله.

وما رأيك في الدعوات التي طالبت بحذف أغانيه بعد وفاته؟

كنت معارضا تماما لهذه الفكرة، فالرجل لم يطلب من أحد حذف الأغاني، ومن يقول طلب هل كان يعلم موعد وفاته؟،  أرى أن من يفعلون ذلك لا يفهمون في الدين ولا في أي شيء.

كيف ترى دور نقابة المهن الموسيقية في محاربة الأغاني التي توصف بالمبتذلة؟

أنا دائما مع وجود دور رقابي على أي شيء يقدم لأن غياب الرقابة يؤدي إلى ضياع الذوق العام، والدليل أن فترات غياب الرقابة شهدت أعمالا أفسدت الذوق خاصة لدى الأطفال، لذلك أؤيد الرقابة ولا بد ألا يخرج أي عمل فني إلا إذا كان يحمل خطابا أخلاقيا.

كيف ترى الأزمة التي أُثيرت بسبب انتقاد بعض السوريين لمصر؟

أعتبر أن أي شخص يتحدث عن مصر بشكل غير لائق سواء كان سوريا أو من أي جنسية عربية أو حتى مصريا هو شخص ناقص. 

مصر أكبر من أي إساءة وقلت من قبل إن مصر هي الجبل وعندما يلعب فأر حول الجبل لا يضره، مصر أم الدنيا منذ فجر التاريخ والشعبان السوري والمصري شعب واحد.

ترددت أخبار عن صدور أحكام إعدام بحقك في سوريا، ما السبب؟

في فترة نظام بشار الأسد، كان أي شخص لديه خلاف مع آخر يكتب تقريرًا ضده ويتهمه بسبّ الرئيس أو المخابرات، وبما أنني لم أكن مواليًا لأي طرف، صدرت ضدي تقارير، من بينها تقرير يتهمني بسبّ بشار الأسد وصدر بسببه حكم بإعدامي.

كما صدر حكم آخر بالإعدام بسبب صورة التُقطت لي خلال حضوري فرحا في أحد فنادق الهرم مع أشخاص لا أعرفهم وخرج تقرير يتهمني بالتصوير مع إسرائيليين وصدر الحكم بناءً عليه لكن تم إسقاط كل هذه الاتهامات لاحقًا لأنها كانت كيدية.