رئيس التحرير
خالد مهران

يعرف بفيتامين أشعة الشمش

نقص فيتامين د أسبابه وأعراضه وكيفية علاجه

نقص فيتامين د أسبابه
نقص فيتامين د أسبابه وأعراضه وكيفية علاجه

يعد فيتامين د واحدًا من أكثر الفيتامينات تميزًا من بين "13" نوعًا من الفيتامينات الأساسية، وهو أحد الفيتامينات القليلة التي يمكن أن ينتجها الجسم بنفسه، ولكنه يحتاج إلى القليل من المساعدة من الشمس؛ ولهذا السبب غالبًا ما يشار إليه بفيتامين “أشعة الشمس”، كما يمكنك أيضًا الحصول على فيتامين "د" من خلال النظام الغذائي، وقد يشعر الشخص بآثار انخفاض فيتامين د عندما لا يصنعه أو يحصل على ما يكفي منه. 

ويوجد فيتامين د في الدم بمستويات محددة، وفي حال نقصه عن هذا المستوى ستعاني من نقصان فيتامين د الأمر الذي يُسبب مشاكل في العظام والعضلات، وقد أصبح نقص فيتامين (د) شائعًا بشكل متزايد خلال العقد الماضي، وهذا أمر مقلق؛ لأن النقص في فيتامين (د) يمكن أن يكون له آثار دائمة على صحة الشخص، فبحسب الإحصائيات الأخيرة هناك بليون شخص حول العالم يعاني من نقصه، ولحسن الحظ فمن السهل الوقاية منه أو علاجه.

آثار نقص فيتامين د

  • يؤدي إلى هشاشة العظام لدى البالغين، والكساح عند الأطفال.
  • نتائج سلبية عند النساء الحوامل.
  • وقد يكون نقص فيتامين د مرتبطًا أيضًا بأمراض القلب والسكري والسرطان.

 أعراض نقصان فيتامين د

لا تظهر أعراض فيتامين د في الغالب، ففي كثير من الأحيان يعاني الفرد من نقصه دون أن يدرك ذلك لصعوبة التعرف على هذه الأعراض، وفي حال ظهور أعراض لنقص فيتامين د فقد تتضمن واحدة من الآتي:

  • الإعياء والتعب العام.
  • آلام العظام والظهر.
  • تكرار الإصابة بالرشح والإنفلونزا، والأمراض المختلفة.
  • الاكتئاب.
  • الإصابة بهشاشة العظام.
  • تساقط الشعر.
  • ألم العضلات.
  • زيادة الوزن.
  • القلق.
  • بطء شفاء الجروح.
  • خسارة كثافة العظام.

ما هي أسباب نقصان فيتامين د؟

يمكن توضيح الأسباب العامة للإصابة بنقصان فيتامين د كالآتي:

  • قلة التعرض لأشعة الشمس.
  • تطبيق واقي الشمس بشكل متكرر ودائم.
  • عدم الحصول على كمية كافية من فيتامين د من النظام الغذائي.

من هم الأفراد الأكثر عرضة لنقصان فيتامين د؟

بعض الأفراد أكثر عرضة للإصابة بنقصان فيتامين د ومنهم: 

  • الأفراد ممن يمتلكون بشرة داكنة؛ إذ تقلل البشرة الداكنة من قدرة الجسم على الاستفادة من الشمس لصنع فيتامين د.
  • الأطفال الرضع الذين يعتمدون فقط على حليب الأم؛ إذ يفتقر حليب الأم لفيتامين د، وفي حال كان الطفل يرضع رضاعة طبيعية فغالبًا ما يُوصي الطبيب بإعطاء الرضيع "400" وحدة دولية من فيتامين د يوميًا.
  • الأفراد المصابون باضطرابات هضمية تؤثر على قدرة امتصاص فيتامين د من الأطعمة، كداء كرونز، ومرض السيلياك، والتهاب القولون التقرحي.
  • الأفراد المصابون باضطرابات وأمراض مزمنة في الكلى أو الكبد.
  • الأفراد الذين يتناولون أدوية تؤثر في طريقة امتصاص أو تحويل فيتامين د داخل الجسم كأدوية الكوليسترول، والصرع، وأدوية تخفيف الوزن.
  • كبار السن؛ وذلك لأنّ بشرتهم لا تتمكن من صنع فيتامين د بكفاءة عالية كما في السابق، إضافة إلى انخفاض قدرة الكلى على تحويل فيتامين د إلى الشكل الفعّال منه.
  • الأفراد الذين يعانون من السمنة؛ وذلك لأنّ الدهون في جسمهم ترتبط بفيتامين د وتمنع وصوله للدم.
  • الأفراد الذين يخضعون لجراحة المجازة المعدية.

كيف تتأكد أن لديك نقصان في فيتامين د؟ 

في حال ظهور أي من الأعراض السابقة يجب على الفرد مراجعة الطبيب الذي سيطلب فحص دم لمستوى فيتامين دال، ويُعد الحصول على نتيجة تقل عن "12 نانوغرام/مل" إلى الإصابة بنقص فيتامين د.

كيف يُعالج نقصان فيتامين د؟

يُعالج نقصان فيتامين د عادةً باستخدام مكملات فيتامين د التي يصفها الطبيب، ويحدد جرعتها تبعًا لشدة النقص التي يعاني منها الفرد، بالإضافة لذلك يُوصى بتناول الأطعمة الغنية بفيتامين د مثل:

  • الأسماك الدهنية.
  • التراوت، السلمون، التونة والماكريل.
  • الحليب، والعصير المدعم بفيتامين د.
  • صفار البيض.
  • الفطر والجبن.
  • حبوب الإفطار المدعمة.
  • عصير البرتقال.