نواف سلام: لبنان يدخل مرحلة جديدة من العلاقة مع صندوق النقد الدولي
أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، السبت، أن السبيل لجذب الاستثمارات إلى لبنان يرتبط بشكل مباشر بتوفير الأمن والاستقرار، بالإضافة إلى إصلاح القطاع المصرفي.
رئيس الحكومة اللبنانية: الأمن والإصلاح المصرفي شرط جذب الاستثمارات
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها من مقر السفارة اللبنانية في باريس، بعد لقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه، حيث استعرض أمامه تفاصيل "قانون معالجة الفجوة المالية"، الذي أقرته الحكومة أواخر العام الماضي لإعادة هيكلة عبء ديون الدولة اللبنانية وتقاسم الخسائر بين الدولة والمصرف المركزي والمصارف والمودعين، عقب الأزمة المالية التي ضربت البلاد منذ 2019.
وأوضح سلام أن تحقيق الأمن والأمان وإصلاح القطاع المصرفي شرطان أساسيان لتدفق الاستثمارات الأجنبية، مضيفًا أن لبنان دخل مرحلة جديدة من العلاقة مع صندوق النقد الدولي.
كما تناول اللقاء التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر دعم الجيش اللبناني المزمع عقده في باريس يوم 5 مارس المقبل، مشيرًا إلى أن الجهود تتركز حاليًا على توسيع قائمة الدول المساهمة، مع التأكيد على وحدة الجهود لدعم القوى العسكرية، دون ضمان نجاح المؤتمر مسبقًا.
وأكد سلام وماكرون أهمية الإنجازات التي حققها الجيش اللبناني في بسط سلطته على منطقة جنوب الليطاني، وأكدا ضرورة التنفيذ الكامل لإعلان وقف العمليات العدائية الذي دخل حيز التنفيذ في نوفمبر 2024، مع التأكيد على الدور المستمر للجنة "الميكانيزم" في مراقبة الالتزام بالاتفاق، والتي تضم ممثلين من لبنان وفرنسا وإسرائيل والولايات المتحدة وقوات "يونيفيل".
يذكر أن اتفاق وقف العمليات العدائية جاء بعد حرب شاملة شنتها إسرائيل على لبنان بين أكتوبر 2023 وسبتمبر 2024، أودت بحياة أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفًا، إضافة إلى استمرار الاحتلال الإسرائيلي لبعض المناطق اللبنانية.







