رئيس التحرير
خالد مهران

دار الإفتاء توضح: إطعام الطعام أفضل الصدقة وأعظم القربات إلى الله

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الصدقة من أفضل الأعمال الصالحة التي تجلب محبة الله والأجر العظيم، مشيرة إلى أن أفضل صور الصدقة هي إطعام الطعام، لما له من فضل كبير وأثر عظيم على الفرد والمجتمع.

وأوضحت دار الإفتاء، في فتوى سابقة لها عبر صفحتها الرسمية، أن الإسلام حثّ على إطعام الطعام سواء كان من الأغنياء إلى الفقراء، أو من باب كرم الضيافة، أو في إطار حقوق الإنسانية، مؤكدة أن هذا العمل من أعظم القربات التي ترفع البلاء، وتزيل الهم، وتنشر الرحمة والمودة بين الناس، وهو من موجبات دخول الجنة.

واستشهدت دار الإفتاء بقول الله تعالى:﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾،وبحديث النبي ﷺ: «أَيُّهَا النَّاسُ أَفْشُوا السَّلاَمَ وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ… تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلاَمٍ».

أعظم القربات إلى الله

كما أكدت الفتوى أن إطعام الطعام يشمل توزيع المواد الغذائية أو تقديم الطعام بعد طبخه، ولا يشترط إطعام فئة بعينها، وإن كان إطعام الفقير أولى، لما فيه من سد حاجة المحتاج وتحقيق التكافل الاجتماعي.

وبيّنت دار الإفتاء أن الشريعة الإسلامية عظّمت شأن إكرام الضيف وحسن الجوار، وعدّتهما من علامات الإيمان، مستشهدة بقول النبي ﷺ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ».

وأكدت أن إطعام الطعام خُلُق إنساني رفيع، ومظهر من مظاهر سماحة الإسلام، ودعوة عملية لترسيخ قيم الرحمة والتكافل بين أفراد المجتمع.