رئيس جامعة العاصمة: نعمل على إعداد جيل واعٍ بقضايا وطنه وقادر على تحمل المسؤولية
في خطوة تستهدف الارتقاء بمنظومة التربية الوطنية للطالبات، نظّمت جامعة العاصمة لقاءً تنسيقيًا مع مشرفات دورات التربية الوطنية، لبحث آليات التطوير وتحسين الأداء داخل الدورات، بما يضمن تحقيق رسالتها التربوية والوطنية في بناء وعي طلابي متكامل.
جامعة العاصمة تضع خريطة تطوير دورات التربية الوطنية للطالبات
اللقاء عُقد تحت رعاية الأستاذ الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة، وبإشراف العقيد عماد حمدي مدير إدارة التربية العسكرية، وبمتابعة هشام رفعت أمين الجامعة المساعد لشئون التعليم والطلاب، في إطار توجه مؤسسي يضع التربية الوطنية ضمن أولويات العملية التعليمية والتربوية.
وشهد الاجتماع مناقشات موسعة حول القواعد المنظمة لإدارة الدورات، وسبل الالتزام باللوائح والتعليمات المعتمدة، مع التأكيد على أهمية توفير بيئة تدريبية إيجابية تقوم على الانضباط والاحترام المتبادل، بما يعزز الشعور بالمسؤولية والانتماء الوطني لدى الطالبات.
كما تناول اللقاء آليات التواصل الفعّال مع الطالبات أثناء فترة التدريب، وسبل التعامل مع أي تحديات أو مشكلات قد تطرأ، من خلال أساليب تربوية قائمة على الحوار والإرشاد والتقويم البنّاء، مع التأكيد على الدور المحوري للمشرفات في توجيه الطالبات وتصحيح السلوكيات بأسلوب إنساني يوازن بين الحزم والتفهم.
وأكد رئيس جامعة العاصمة، أن دورات التربية الوطنية تمثل إحدى الدعائم الأساسية في إعداد شخصية الطالبة، لما لها من دور في غرس قيم الانتماء والوعي الوطني وتعزيز روح المسؤولية، مشددًا على حرص الجامعة على إدارة هذه الدورات وفق أسس تربوية رشيدة تجمع بين الانضباط والاحترام، وتدعم بناء شخصية متوازنة وقادرة على المشاركة الإيجابية في المجتمع.
جامعة العاصمة تؤكد: التربية الوطنية ركيزة أساسية في إعداد الطالبات
وأوضح رئيس الجامعة، أن تعزيز التواصل الإيجابي بين المشرفات والطالبات يُعد محورًا رئيسيًا لنجاح الدورات، لافتًا إلى أن الجامعة تعمل بالتعاون مع إدارة التربية العسكرية على توفير كل أشكال الدعم اللازمة، لضمان تحقيق الأهداف التربوية والوطنية المنشودة.
ومن جانبه، أشار العقيد عماد حمدي إلى أن دورات التربية الوطنية تُعد أحد المسارات المهمة لترسيخ قيم الولاء والانتماء لدى الطالبات، مؤكدًا أهمية الدور التربوي للمشرفات في تطبيق القواعد المنظمة للدورات بروح واعية تسهم في إعداد جيل من الطالبات يتمتع بالانضباط والوعي والمسؤولية الوطنية.
بدوره، أكد هشام رفعت أن الجامعة تنظر إلى دورات التربية الوطنية باعتبارها جزءًا أصيلًا من منظومة التعليم، وتسعى إلى تهيئة بيئة داعمة للمشرفات والطالبات على حد سواء، والعمل المستمر على تذليل العقبات لضمان نجاح الدورات وتحقيق أهدافها.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود جامعة العاصمة لتطوير العملية التعليمية والتربوية، وتقديم نموذج متكامل لدورات التربية الوطنية يعكس قيم الالتزام والانتماء، ويسهم في إعداد كوادر شابة واعية قادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في بناء الوطن.







