رئيس التحرير
خالد مهران

هل تُرفع الأعمال إلى الله في شهر شعبان فقط؟.. دار الإفتاء توضح

دار الإفتاء
دار الإفتاء

بعد إعلان دار الإفتاء المصرية ثبوت رؤية هلال شهر شعبان، تزايدت تساؤلات المواطنين حول فضل الشهر الكريم، وأفضل الأعمال فيه، وحكم صيام النصف الأول من شعبان، إضافة إلى التساؤل الشائع: هل تُرفع الأعمال إلى الله في شهر شعبان فقط؟

وأكدت دار الإفتاء أن رفع الأعمال لا يقتصر على شهر شعبان وحده، موضحة أن أعمال العباد تُرفع إلى الله على مراتب متعددة؛ حيث يُرفع عمل الليل قبل عمل النهار، وعمل النهار قبل عمل الليل، كما تُعرض الأعمال الأسبوعية يومي الإثنين والخميس، بينما تُعرض الأعمال السنوية في شهر شعبان، ولكل ذلك حِكَمٌ إلهية لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى.

هل تُرفع الأعمال إلى الله في شهر شعبان فقط؟.

 

واستندت الدار إلى ما ورد عن النبي ﷺ في حديث أسامة بن زيد رضي الله عنه، حين قال: «ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر تُرفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، وأحب أن يُرفع عملي وأنا صائم»، وهو ما يبيّن فضل الإكثار من الطاعات والصيام خلال هذا الشهر.

وفي سياق متصل، أجاب الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول ما إذا كانت أعمال العباد تُرفع في ليلة النصف من شعبان فقط أم طوال الشهر، موضحًا أن الأعمال تُرفع إلى الله عز وجل طوال شهر شعبان، وليس في ليلة النصف وحدها.

وأشار إلى أن ليلة النصف من شعبان لها فضل عظيم، إذ يطّلع الله فيها على عباده فيغفر لهم إلا المشرك والمشاحن، مؤكدًا استحباب اغتنام هذه الليلة في العبادة والطاعة والتقرب إلى الله، لما تحمله من نفحات إيمانية ورحمة إلهية.