رئيس التحرير
خالد مهران

جامعة بنها تظهر في 5 تخصصات بتصنيف التايمز العالمي للموضوعات

جامعة بنها
جامعة بنها

أعلن الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، ظهور الجامعة في خمسة تخصصات علمية ضمن إصدار هذا العام من تصنيف التايمز البريطاني للموضوعات، مؤكدًا أن هذا التقدم يأتي في إطار سياسة الجامعة الهادفة إلى تحسين مخرجاتها البحثية، ورفع وبناء القدرات العلمية والبحثية لشباب الباحثين.

وأوضح رئيس الجامعة أن جامعة بنها جاءت في الترتيب العالمي ضمن الفئة (501–600) في مجال علوم الحاسب من بين 1،165 جامعة عالمية، واحتلت محليًا الفئة الثالثة بين 21 جامعة مصرية، كما جاءت في مجال علوم الفيزياء ضمن الفئة (601–800) عالميًا من بين 1،497 جامعة، وبالفئة الثالثة محليًا بين 28 جامعة مصرية.

تصنيف التايمز العالمي للموضوعات

 

من جانبها، أشارت الدكتورة جيهان عبد الهادي، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، إلى أن الجامعة حافظت على تواجدها المتميز عالميًا ومحليًا، حيث جاءت ضمن الفئة (601–800) في مجال الهندسة من بين 1،555 جامعة عالميًا، وبالفئة الثالثة محليًا بين 29 جامعة مصرية.

وأضافت أن الجامعة حققت ترتيبًا متقدمًا في مجال علوم الحياة، حيث جاءت ضمن الفئة (501–600) عالميًا من بين 1،211 جامعة، وبالفئة الثالثة محليًا بين 23 جامعة مصرية، كما ظهرت في مجال العلوم الطبية الإكلينيكية والعلوم الصحية ضمن الفئة (801–1000) عالميًا من بين 1،230 جامعة، وبالفئة الخامسة محليًا بين 28 جامعة مصرية.

ووجّه الدكتور ناصر الجيزاوي التهنئة إلى القيادات الأكاديمية والإدارية، وأعضاء هيئة التدريس، وشباب الباحثين في مجالات العلوم الفيزيائية، وعلوم الحياة، والعلوم الطبية الإكلينيكية، والعلوم الصحية، وعلوم الحاسب، والهندسة، مشيدًا بالجهود المبذولة، ومتمنيًا تحقيق مراكز أكثر تقدمًا في مختلف التخصصات خلال السنوات المقبلة.

ويُذكر أن تصنيف التايمز البريطاني يعتمد على خمسة معايير رئيسية تتضمن 13 مؤشرًا، من بينها الاستشهادات العلمية، والتأثير البحثي، وكمية وجودة الأبحاث، والدخل الناتج عنها، بالإضافة إلى البيئة التعليمية ونتائج استبيانات السمعة الأكاديمية والبحثية التي تجريها مؤسسة تومسون رويترز بمشاركة نحو 20 ألف باحث وعالم حول العالم.

كما يشمل التصنيف مؤشرات تتعلق بعدد شهادات الدكتوراه الممنوحة، ونسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلاب، ونسبة طلاب الدراسات العليا إلى طلاب البكالوريوس، وتنوع التخصصات، إلى جانب ميزانية الجامعة ودخلها، بما يعكس مستوى النشاط البحثي والمؤسسي.

وأشار التقرير إلى أن تصنيف التايمز أجرى تعديلات على منهجية احتساب تأثير الاستشهادات المرجعية (FWCI)، حيث تم تقسيمها إلى ثلاثة مؤشرات ببليومترية فرعية، بما يجعلها أكثر دقة في تمثيل جودة مخرجات البحث العلمي، إلى جانب عدد من التحديثات الأخرى في منهجية الإصدار الحالي.