رئيس التحرير
خالد مهران

الإفتاء توضح حكم صيام شهر شعبان كاملًا وضوابط الصيام بعد منتصف الشهر

دار الإفتاء
دار الإفتاء

مع بداية شهر شعبان، يحرص المسلمون على الاستعداد الروحي لاستقبال شهر رمضان المبارك، ويتساءل كثيرون عن حكم صيام شهر شعبان كاملًا، وهو ما أوضحته دار الإفتاء المصرية في إطار بيانها للأحكام الشرعية المتعلقة بالصيام.

وأكدت دار الإفتاء أن النبي ﷺ كان يُكثر من الصيام في شهر شعبان، باعتباره تمهيدًا روحيًا وعمليًا لشهر رمضان، مشيرة إلى أن من أفضل القربات في هذا الشهر صيام يومي الاثنين والخميس، وصيام الأيام البيض، وهي أيام الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من الشهر، اقتداءً بالسنة النبوية.

ضوابط الصيام بعد منتصف الشهر

وأوضحت الدار أنه لا حرج شرعًا في صيام النصف الأول من شهر شعبان كاملًا، مؤكدة أن الاستحباب يكمن في التوقف عن صيام التطوع بعد انتصاف الشهر، وذلك لإعطاء الجسد فرصة للاستعداد البدني والروحي لاستقبال شهر رمضان بنشاط وحيوية.

وفيما يتعلق بالصيام بعد منتصف شعبان، بينت الفتوى أن النبي ﷺ نهى عن ابتداء الصيام بعد يوم الخامس عشر من الشهر، إلا أن هذا النهي ليس على إطلاقه، حيث يُستثنى منه من اعتاد الصيام بصفة منتظمة، كصيام يومي الاثنين والخميس، أو من يصوم قضاء ما فاته من رمضان، أو صيام النذر والكفارات، مؤكدة أن أصحاب الورد المعتاد من الصيام لا يشملهم هذا النهي.

واستندت دار الإفتاء في ذلك إلى الحديث النبوي الشريف: «إذا انتصف شعبان فلا تصوموا»، الذي رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه، موضحة أن المقصود به من لم يكن له عادة صيام سابقة.

وأكدت دار الإفتاء أن شهر شعبان فرصة عظيمة للإكثار من الطاعات والدعاء والاستغفار، والاستعداد القلبي والعملي لشهر رمضان، مع الالتزام بالضوابط الشرعية التي وردت في السنة النبوية المطهرة.