افتتاح متحف البحر الأحمر بجدة التاريخية بعد ترميم شركة رواد الهندسة الحديثة بالتعاون مع الشركة الخليجية الاولى
افتتاح متحف البحر الأحمر بجدة التاريخية بعد ترميم شركة رواد الهندسة الحديثة بالتعاون مع الشركة الخليجية الاولى
في إطار الحفاظ على التراث الثقافي وإحيائه رواد الهندسة الحديثة تعلن افتتاح متحف البحر الأحمر في جدة التاريخية
• محلب – الرئيس التنفيذي لشركة رواد الهندسة الحديثة: متحف البحر الأحمر يمثل أكثر من مجرد مبنى؛ إنه احتفاءً بالهوية الثقافية للمملكة وإرثها الحضاري. تمثل دورنا في الحفاظ على هذا التراث بدقة وتميّز هندسي، مع الحفاظ على أصالته للأجيال القادمة.
• مريم يوسف – رئيس وحدة أعمال الترميم: العمل داخل موقع تراثي ذي طبيعة خاصة تطلب استراتيجيات عمل مدروسة ومنظمة، مع الالتزام الكامل بأعلى معايير الحرفية والجودة، وتطبيق إدارة استباقية للتحديات الفنية، لتحقيق متطلبات الأداء الحديثة دون المساس بأصالة المكان.
• م. محمد فوزي – المدير العام لفرع رواد الهندسة الحديثة بالمملكة العربية السعودية: نجاح المشروع اعتمد على تنسيق منضبط بين الواجهات المعمارية والإنشائية للحفاظ على روح التصميم الأصلي، وضمان تسليم متكامل يعكس قيمة الموقع التاريخية بأدق تفاصيله.
جدة – المملكة العربية السعودية |
أعلنت شركة رواد الهندسة الحديثة افتتاح متحف البحر الأحمر في جدة التاريخية بالمملكة العربية السعودية، وذلك خلال حفل رسمي أُقيم الشهر الماضي بحضور معالي وزير الثقافة السعودي.
وجاء اختيار وزارة الثقافة السعودية لشركة رواد الهندسة الحديثة لتنفيذ أعمال الترميم المتخصصة للمتحف، استنادًا إلى خبرتها الراسخة ومكانتها المتقدمة إقليميًا في ترميم الأصول التراثية وأعمال التدعيم الإنشائي للمباني ذات الطبيعة التاريخية. وقد نفذت رواد الهندسة الحديثة بالتعاون مع الشركة الخليجية الاولى برنامجًا متكاملًا للترميم وإعادة التأهيل، حافظ على أصالة هذا المعلم العائد إلى بدايات القرن العشرين، مع تطويره ليتوافق مع معايير المتاحف الحديثة.
وشمل نطاق الأعمال تنفيذ ترميمات متخصصة وتدعيمات إنشائية لكلٍ من مبنى المتحف الرئيسي والمظلّة الأيقونية، إلى جانب أعمال التشطيبات المعمارية الداخلية والخارجية، ضمن نموذج تنسيقي متكامل يضمن المواءمة الدقيقة بين الأعمال المعمارية والإنشائية، والمحافظة على الهوية التاريخية للموقع.
كما تضمنت الأعمال إنشاء وتسليم مبنى الملحق (Annex Building) بما يتوافق مع المتطلبات التشغيلية والوظيفية والمعمارية للمتحف، مع تطبيق منهج تنفيذ مُحكم ومتعدد الواجهات لضمان حماية روح التصميم، وضمان تسليم متكامل يعكس قيمة الموقع التاريخية بأدق تفاصيله.
ويقع المتحف على الواجهة التاريخية لمدينة جدة، ليصبح اليوم وجهة ثقافية بارزة توثق إرث البحر الأحمر وتعرض مقتنيات بحرية وثقافية نادرة، وتحكي قصص التجارة والحج والحياة الساحلية التي ربطت الحضارات عبر قرون، بما يعزز مكانته كمنصة معرفية وسياحية ضمن المشهد الثقافي المتنامي في المملكة.
وأكدت رواد الهندسة الحديثة أن نجاح المشروع جاء ثمرة تعاون وثيق مع الشركاء الاستراتيجيين، قائم على تكامل وتخطيط فني مسبق والتزام مشترك بأعلى معايير الجودة لدعم وحماية التراث.
ويجسّد افتتاح متحف البحر الأحمر مساهمة مباشرة في تحقيق رؤية السعودية 2030 عبر إثراء المشهد الثقافي، ودعم السياحة، وتعزيز جودة الحياة من خلال وجهات تراثية تحمل قيمة ثقافية ومعنى مستدامًا.