من هو الجد المتسلط؟ علامات بسيطة تشير إليه بوضوح
التسلط، هو سلوك التواجد الدائم وعدم التراجع، وقد يظهر في التربية من خلال الجد المتسلط أو الجدة المتسلطة، وعلى الرغم من أن هذا السلوك عادةً ما يكون غير مقصود وينبع من الحب، إلا أنه قد لا يكون مفيدًا أو داعمًا للوالدين دائمًا.
وفيما يلي بعض العلامات الخاصة بحالة الجد المتسلط أو الجدة المتسلطة
التسرع في تبني دور الأبوة والأمومة
من أمثلة تدخل الأجداد المفرط في حياة أحفادهم هو مبادرتهم لحمل حفيدهم أو تهدئته قبل أن تتاح للوالد فرصة الرد على الموقف.
انتقاد خيارات الأبوة والأمومة أمام الحفيد
قد يصحح الجد المتسلط خيار أحد الوالدين أمام الحفيد، قائلين شيئًا مثل: أمي لا تعرف ما تفعله، جدتي ستفعل ذلك بشكل صحيح". قد يُنظر إلى هذا على أنه انتقاص من قدرهم.
إبداء آراء غير مطلوبة باستمرار
قد يُدلي الجد المتسلط بتعليقات متواصلة على روتين الحفيد، ويُبدون باستمرار رأيهم فيما يعتقدون أنه الأفضل، فعلى سبيل المثال، قد يقولون: إنه متعب، أو أنها بحاجة إلى سترة، أو أنني لن أطعمهم هذا الطعام.
تجاهل قواعد المنزل
هناك علامة شائعة أخرى، أعتقد أن الكثير من الأجداد يفعلونها رغبةً منهم في تدليل أحفادهم، وهي التجاهل المستمر لقواعد المنزل أو التلاعب بها، فيما يتعلق بأمور مثل الحلوى والهدايا، ووقت استخدام الشاشات، وحتى مواعيد النوم.
طلب التحديثات باستمرار
الطلب المستمر للتحديثات والصور ومكالمات الفيديو، والرغبة في الحصول على الطمأنينة في غيابهم، قد يكون علامة أخرى.
ما الذي يدفع هذا النوع من السلوك غالبًا؟
أعتقد أن هناك العديد من الدوافع العاطفية وراء هذا النوع من السلوك، أولًا، قد يكون الدافع وراء ذلك قلقًا على سلامة أحفادهم ورفاهيتهم. أعتقد أن هذا ينطبق بشكل خاص إذا كان الأجداد قد ربّوا أبناءهم في حقبةٍ كانت تتسم بتجنب المخاطر.
كما قد يواجه بعض الأجداد صعوبةً في تقبّل هذا الشعور الجديد بالاستقلالية لدى أبنائهم البالغين مع تحوّلهم إلى آباء.
وأيضًا هناك خوفًا شائعًا لدى الأجداد من أن يصبحوا غير ذي صلة وأن يتم استبدالهم، وخوفًا من أن يُنسوا في نظام عائلي كبير جديد. وقد يكون هذا صحيحًا بشكل خاص إذا كان شعور الجد أو الجدة بالهدف مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا برعاية الآخرين.
وقد يكون لديهم شعورٌ بالذنب لم يُعالج بشأن سنوات تربيتهم لأحفادهم. على سبيل المثال، قد يفكرون: لم أُحسن التصرف حينها، لكنني أستطيع أن أُحسن التصرف الآن، ويمكنني أن أكون أفضل، ثم يبذلون جهدًا مضاعفًا للتخلص من هذا الشعور بالذنب.