رئيس التحرير
خالد مهران

رئيس جامعة دمياط يشارك في فعاليات المؤتمر الأول للآثار والتراث المصري

رئيس جامعة دمياط
رئيس جامعة دمياط يشارك في فعاليات المؤتمر الأول للآثار والتر

شارك الدكتور حمدان ربيع المتولي، رئيس جامعة دمياط، اليوم السبت الموافق 17 يناير 2026، في فعاليات المؤتمر الأول للآثار والتراث المصري، الذي عُقد تحت عنوان «الآثار والتراث… قوة مصر الناعمة»، وذلك بقاعة المؤتمرات بالمتحف القومي للحضارة المصرية، تحت رعاية وزارة السياحة والآثار، وبحضور شريف فتحي، وزير السياحة والآثار.

وجاء المؤتمر بحضور الدكتورة يسر عز الرجال، عميد كلية الآثار بجامعة دمياط، وعدد من أعضاء هيئة التدريس بالكلية، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والآثريين، ورؤساء المعاهد الأجنبية، والمتخصصين، والإعلاميين.

واستُهلت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر بكلمة ألقاها السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أكد خلالها أن الآثار والتراث المصري يمثلان أحد أهم مصادر القوة الناعمة للدولة، لما لهما من دور محوري في تعزيز الهوية الوطنية وإبراز مكانة مصر الحضارية والتاريخية عالميًا. كما أشار إلى أهمية مواكبة التطور التكنولوجي والتحول الرقمي في مجالات التوثيق والحفظ والعرض المتحفي، بما يسهم في حماية التراث ودعم جهود التنمية السياحية المستدامة.

وعقب الجلسة الافتتاحية، انطلقت الجلسة الحوارية الأولى، والتي خُصصت لمناقشة التطورات الحديثة في التعليم الأثري في ظل التحول التكنولوجي والرقمي، حيث شارك فيها الدكتور حمدان ربيع المتولي كأحد المتحدثين الرئيسيين.

واستعرض رئيس جامعة دمياط خلال كلمته أهداف الجلسة ومحاورها، مؤكدًا أهمية تطوير المناهج والبرامج التعليمية في مجالات الآثار والتراث، وبناء قدرات بشرية مؤهلة وقادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل.

كما تناول سيادته عددًا من المحاور المرتبطة بالتحول الرقمي في التعليم الأثري، ودور التقنيات الحديثة مثل المنصات الرقمية، والذكاء الاصطناعي، والواقع الافتراضي في تحسين جودة العملية التعليمية والتدريبية، وربط التعليم الأكاديمي بالتطبيق العملي، بما يسهم في تعزيز الابتكار، ورفع كفاءة الخريجين، ودعم جهود حماية وصون التراث.

وأكد رئيس جامعة دمياط على أهمية تعزيز الشراكات بين المؤسسات الأكاديمية والجهات المعنية بالآثار، وتوسيع نطاق التعاون المحلي والدولي، بما يسهم في تطوير منظومة التعليم الأثري، وتحقيق التكامل بين التعليم والبحث العلمي والتدريب، بما ينعكس إيجابًا على منظومة العمل الأثري والسياحي في مصر.