رئيس التحرير
خالد مهران

عضو كبار العلماء يوضح حكمة ترتيب الأنبياء في السماوات في رحلة الإسراء والمعراج

على جمعة
على جمعة

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، إن رحلة الإسراء والمعراج للنبي ﷺ حدثت ليلًا لعدة حكم روحية ودينية، مستشهدًا بتفسيرات العلماء والمفسرين.

وأضاف أن ابن المنير أوضح أن اختيار الليل جاء لكونه وقت الخلوة والاختصاص عرفًا، ولتوافقه مع وقت الصلاة التي فُرضت على النبي ﷺ كما في قوله تعالى: {قُمِ اللَّيْلَ}. وأكد أن الليل أبلغ في إيمان المؤمن بالغيب، وفتنة للكافر، ومكان اجتماع الأحباب.

رحلة الإسراء والمعراج

 

وأشار جمعة إلى قول ابن دحية أن الليل يُدحض به قول الفلاسفة بأن الظلمة للمهانة والشر، موضحًا أن الله أكرم أقوامًا في الليل بأنواع الكرامات، مثل قصة إبراهيم وموسى ولوط ويعقوب.

كما نقل جمعة أقوال ابن أبي حمزة في ترتيب المعراج للأنبياء، مبينًا أن آدم كان في السماء الأولى لأنه أصل الأنبياء، وعيسى في الثانية لقرب عهد أمة محمد ﷺ منه، ويليه يوسف، ثم إدريس له فضل الجهاد، وهارون لمقربته من موسى، وموسى أرفع لفضل كلام الله، ثم إبراهيم الأب الأخير، لتتجدد للنبي ﷺ أنس اللقاء بهم ويكون عبرة للدرجات الروحية.

وأكد أن هذا الترتيب يعكس الحكمة الإلهية في منح الأنبياء منازلهم، ويبرهن على العناية الخاصة بالنبي ﷺ في رحلة الإسراء والمعراج.