رئيس التحرير
خالد مهران

«الأزهري» من احتفال الأوقاف: الإسراء والمعراج رسالة تثبيت ونصر من الله

«الأزهري»: الإسراء
«الأزهري»: الإسراء والمعراج رسالة تثبيت ونصر من الله عز وجل

شهد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، احتفال وزارة الأوقاف بذكرى الإسراء والمعراج، والذي أُقيم اليوم بمسجد العزيز الحكيم بالمقطم، وذلك تمهيدًا لافتتاحه رسميًا، في أجواء إيمانية وروحانية عكست عظمة هذه المناسبة المباركة وما تحمله من معانٍ إيمانية وتربوية راسخة في وجدان الأمة الإسلامية.

الأزهري من احتفال الأوقاف: الأزهري: الإسراء والمعراج رسالة تثبيت ونصر من الله عز وجل

وشهد الاحتفال حضور نخبة من كبار العلماء والشخصيات الدينية والرسمية، من بينهم الدكتور محمد عبد الرحمن الضويني، وكيل الأزهر الشريف، والدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، والدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، واللواء أمير سيد أحمد، مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، والدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، وسماحة الشريف السيد محمود الشريف، نقيب الأشراف، والدكتور عبد الهادي القصبي، شيخ مشايخ الطرق الصوفية، إلى جانب عدد من القيادات الدينية والتنفيذية والبرلمانية.

كما حضر الاحتفال عدد من قيادات وزارة الأوقاف، في مقدمتهم الدكتور السيد عبد الباري، رئيس القطاع الديني، واللواء أحمد سمير عبد الوهاب، الوكيل الدائم للوزارة، وعبد الرحيم عمار، مساعد الوزير لشئون الحوكمة والإصلاح الإداري، والدكتور أحمد نبوي، أمين عام المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والدكتور محمد الجندي، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، وعدد من قيادات الدعوة وشئون المساجد ومديري المديريات.

وقدّم فعاليات الاحتفال الدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف، وبدأت بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم، تلاها القارئ الشيخ أشرف سيف، أحد نجوم دولة التلاوة.

وفي كلمته، تناول أمين عام مجمع البحوث الإسلامية الدلالات العميقة لمعجزة الإسراء والمعراج، مؤكدًا أنها تجسيد لقدرة الله المطلقة التي لا يحدها زمان ولا مكان، وأنها جاءت جبرًا لخاطر النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما لاقاه من أذى، ورسالة تثبيت وطمأنينة ونصر من الله عز وجل.

كما أوضح أمين عام المجلس الأعلى للشئون الإسلامية أن الإسراء والمعراج مشهد إيماني عظيم جمع بين السماء والأرض، وتتجلى فيه مكانة النبي صلى الله عليه وسلم حين اصطفاه الله بإمامة الأنبياء، في دلالة على ختم الرسالات وقيادة النبي الخاتم للبشرية، مؤكدًا أن استجابة الله للدعاء حق، لكنها تأتي وفق حكمة إلهية بالغة.

واختُتم الاحتفال بابتهال روحاني قدمه المبتهل إبراهيم راشد، استحضر خلاله مشاهد ومعاني من رحلة الإسراء والمعراج، وسط أجواء إيمانية مؤثرة.