رئيس التحرير
خالد مهران

هالة عبد السلام: الهجوم على وزير التعليم متعمد وممنهج لإعاقة الإصلاحات

النبأ

أكدت الدكتورة هالة عبد السلام خفاجي، مدير عام الإدارة المركزية للتعليم العام بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، إن الهجوم المتواصل على الدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بات «غير مبرر ومكشوف الأهداف»، مشيرة إلى أن القضايا المرفوعة ضد الوزراء «بالصفة الوظيفية» أمر معتاد قانونيًا، ولا يجوز توظيفه لإثارة الرأي العام أو النيل من مؤسسات الدولة.

دعاوى تُرفع يوميًا ضد وزراء ومحافظين بحكم مناصبهم

وقالت عبد السلام، في بيان منشور عبر صفحتها الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، إن إثارة قضية تعود إلى عام 2013 ومحاولة تصويرها كجنحة موجهة لشخص الوزير الحالي «تضليل متعمد»، مؤكدة أن مثل هذه الدعاوى تُرفع يوميًا ضد وزراء ومحافظين بحكم مناصبهم، وليس لأشخاصهم.

وزير التعليم تسلم مهام منصبه في ظروف شديدة التعقيد

وأضافت أن وزارة التربية والتعليم، قبل السنوات الأخيرة، لم تكن تمتلك حقوق الملكية الفكرية الكاملة للمناهج الدراسية، حتى صدور المناهج المطورة مؤخرًا، موضحة أن الوزير محمد عبد اللطيف تسلم مهام منصبه في ظروف شديدة التعقيد، أبرزها تكدس الفصول بما يزيد على 200 طالب في بعض المدارس، وعجز حاد في أعداد المعلمين، وصل إلى عدم كفاية معلمي المواد الأساسية لتغطية يوم دراسي كامل.

وجود طلاب في المرحلة الإعدادية يعانون من أمية تعليمية

وأشارت إلى أن الوزارة واجهت تراكمات خطيرة، من بينها تصعيد طلاب تلقائيًا حتى الصفوف العليا دون إتقان مهارات القراءة والكتابة، ما أدى إلى وجود طلاب في المرحلة الإعدادية يعانون من أمية تعليمية، وهو ما دفع الوزارة إلى إطلاق برامج متزامنة لعلاج ضعف القراءة والكتابة، إلى جانب إدخال مسارات حديثة مثل البرمجة في المرحلة الثانوية.

قرارات «هزّت مصالح راسخة» وفتحت باب الهجوم المنظم

وأوضحت عبد السلام أن الوزير أعاد الانضباط وهيبة المعلم داخل المنظومة التعليمية، وتعامل مع ملفات شديدة الحساسية، على رأسها إصلاح منظومة الثانوية العامة، وإطلاق نظام «البكالوريا» الذي أتاح أكثر من فرصة تعليمية للطالب، معتبرة أن هذه القرارات «هزّت مصالح راسخة» وفتحت باب الهجوم المنظم.

«أليس بينكم رجل رشيد يميز الصالح من الطالح؟»
 

واختتمت كلامها بتسأول: «أليس بينكم رجل رشيد يميز الصالح من الطالح؟»، مؤكدة أن النقد حق مشروع، لكن «تشويه الجهود الوطنية والإساءة الشخصية أمر مرفوض»، وأن ما يتعرض له وزير التربية والتعليم هو نتيجة مباشرة لمحاولته إصلاح منظومة ظلت لسنوات «عش دبابير».