موجة ثلوج تضرب أوروبا وتغلق المدارس.. التعليم عن بُعد بديلًا مؤقتًا
اجتاحت عدة دول أوروبية خلال الأيام الماضية موجة قوية من الثلوج والبرد القارس، ما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات استثنائية لحماية الطلاب والمواطنين، في ظل تعطل الطرق ووسائل النقل وازدياد المخاطر المرتبطة بالتنقل.
إغلاق مدارس والتحول للتعليم عن بُعد
وأعلنت حكومات أوروبية في عدد من الدول إغلاق المدارس أو التحول إلى نظام التعليم عن بُعد، بعد أن تسببت الأحوال الجوية القاسية في صعوبة الوصول إلى المؤسسات التعليمية، وتهديد سلامة الطلاب والعاملين.
ألمانيا: تعليم إلكتروني بسبب تجمد الطرق
في ألمانيا، ولا سيما في ولاية شمال الراين – وستفاليا، قررت السلطات إغلاق جميع المدارس والاعتماد على التعليم عبر الإنترنت، بعد تجمّد الطرق في أنحاء الولاية. وأكدت الجهات المعنية أن استمرار الحركة المرورية دون إجراءات وقائية يشكل خطرًا مباشرًا على سلامة الطلاب، بالتزامن مع تعطّل وتأخير واسع في خدمات القطارات.
هولندا: إغلاقات في المناطق الأكثر تضررًا
وفي هولندا، أُغلقت المدارس في بعض المناطق التي شهدت تراكمًا كثيفًا للثلوج، وسط اضطرابات ملحوظة في حركة المرور. كما دعت السلطات المواطنين إلى تجنب السفر إلا للضرورة القصوى.
إجراءات جزئية في أوروبا الشرقية
وشهدت دول أخرى، من بينها بولندا والمجر ورومانيا، إغلاقات جزئية للمدارس أو انتقالًا مؤقتًا إلى التعليم الإلكتروني في المناطق الأشد تضررًا، مع استمرار تحذيرات الأرصاد الجوية من تجدد تساقط الثلوج وتجمّد الطرق.
حماية الطلاب واستمرار التحذيرات
وتهدف هذه الإجراءات إلى تفادي حوادث السير والانزلاق الناتجة عن الطقس القاسي، في وقت سجلت فيه درجات الحرارة مستويات منخفضة بشكل غير مسبوق في بعض المناطق، وسط توقعات باستمرار موجة البرد خلال الأيام المقبلة.
تعكس قرارات الإغلاق والتحول للتعليم عن بُعد حجم التأثير الذي خلفته موجة الطقس العنيف في أوروبا، مع ترجيحات باستمرار الإجراءات الاحترازية حتى تحسن الأحوال الجوية.