رئيس التحرير
خالد مهران

حكم صيام الإسراء والمعراج.. دار الإفتاء توضح

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أوضح الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم صيام يوم الإسراء والمعراج، مؤكدًا أنه لا مانع شرعًا من صيام هذا اليوم تطوعًا وابتغاء وجه الله، دون اعتقاد خصوصية أو فرضية شرعية له.

حكم صيام الإسراء والمعراج.

وقال أمين الفتوى، خلال البث المباشر عبر الصفحة الرسمية لدار الإفتاء، إن من يصوم هذا اليوم بنية الطاعة والتقرب إلى الله يدخل في عموم فضل الصيام، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ الله بَعَّدَ الله وَجْهَهُ عَنْ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا».

وفي السياق ذاته، أكد الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن إحياء ليلة الإسراء والمعراج بالطاعات أمر مستحب، ومن أفضلها الصيام، ومن لم يستطع فإطعام الطعام أو إخراج الصدقات، موضحًا أن جميعها من الأعمال التي يحبها الله سبحانه وتعالى.

ن جانبه، قال الدكتور سعيد عامر، رئيس لجنة الفتوى بالأزهر، إنه لم يرد نص صريح في السنة النبوية يثبت أن صيام يوم الإسراء والمعراج سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، مشيرًا إلى أن الاحتفال بهذه المناسبة يكون ليلة 27 من شهر رجب، وهو من الأشهر الحرم التي يُستحب فيها الإكثار من الصيام والأعمال الصالحة دون تخصيص يوم بعينه.

وأضاف أن صيام شهر رجب كاملًا غير جائز، لعدم ثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، إذ لم يصم شهرًا كاملًا سوى شهر رمضان المبارك.

كما أكد الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن من كانت له عادة الصيام في شهر رجب أو في الأشهر الحرم فلا حرج عليه في صيام يوم الإسراء والمعراج، موضحًا أن الشرع لم يخصص هذا اليوم بصيام معين، وأن من صامه فله الأجر، ومن لم يصمه فلا إثم عليه.

واختتمت دار الإفتاء بالتأكيد على أن العبادات في هذه المناسبات الدينية تُؤدى من باب التطوع والقرب من الله، دون إلزام أو اعتقاد بفرضيتها.