دار الإفتاء المصرية توضح حكم صلاة الرغائب في شهر رجب
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن ما يُعرف بـ«صلاة الرغائب» التي تُؤدَّى في أول ليلة جمعة من شهر رجب بين صلاتي المغرب والعشاء، بصفةٍ مخصوصة وعددٍ معيّن من الركعات والأذكار، لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسند صحيح، ولم يُنقل فعلها عن الصحابة أو التابعين.
صلاة الرغائب في شهر رجب
وأكدت الإفتاء أن الحديث الوارد في فضل هذه الصلاة حكم عليه علماء الحديث بالوضع وعدم الثبوت، مشددة على أن محلّ الإنكار يكون في تخصيص عبادة بهيئة وزمان وعدد دون دليل صحيح أو نسبتها إلى السنة. وفي الوقت ذاته، بيّنت أن باب النوافل والطاعات يبقى مفتوحًا، وأن التنفّل بالصلاة وقيام الليل وذكر الله وقراءة القرآن مشروع في جميع الأوقات، ومنها ما بين المغرب والعشاء، دون التزام بكيفية أو عدد معيّن.