مفتي الجمهورية يوضح حكم الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج
أجاب مفتي الجمهورية الدكتور نظير محمد عياد عن استفسار بشأن الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج بأنواع الطاعات، مؤكّدًا أن قراءة القرآن الكريم، وحضور دروس العلم، والمديح النبوي الشريف، والذكر، والصلاة على النبي ﷺ في هذه الليلة أمر مشروع ومستحب شرعًا.
وأوضح المفتي أن تخصيص هذه الليلة بالاجتماع للعبادة والشكر لله تعالى على فضل الإسراء والمعراج وارد عن القرآن الكريم والسنة النبوية، وهو ما اعتمد عليه السلف في تعظيم هذه الليلة.
وأضاف عياد أن إقامة وليمة أو مأدبة احتفالًا بهذه الذكرى أيضًا من المندوبات التي يثاب الإنسان عليها، سواء كانت لإتمام شكر الله على نعمه، أو من باب إطعام الطعام للآخرين، مستشهدًا بأقوال الفقهاء ونصوص القرآن والسنة في استحباب الولائم وشكر الله على النعم.
وأكد مفتي الجمهورية أن العمل بهذه الطاعات في ليلة السابع والعشرين من شهر رجب يعتبر تعظيمًا لهذه الليلة المباركة، ويتوافق مع ما كان عليه السلف في إحياء النفحات والفضائل التي خص الله بها هذه الليلة.
حكم الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج
وأوضح مفتي الجمهورية أنه بناءً على ذلك، فإن الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج بقراءة ما تيسر من القرآن الكريم، والاستماع إلى درس العلم والمديح والذكر والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمرٌ مشروعٌ ومستحبٌّ، وعمل الوليمة في هذه الذكرى أيضًا من المندوبات التي يثاب الإنسان على فعلها.