تسرب مياه وماس كهربائي.. طلاب مدرسة عمر بن عبد العزيز معرضون للخطر
يعيش أولياء أمور طلاب مدرسة عمر بن عبد العزيز الرسمية للغات بحلمية الزيتون حالة من القلق والخوف الشديد، بعد انتشار تسرب مياه واسع وماس كهربائي في المبنى المدرسي، بينما تستمر امتحانات شهر نوفمبر رغم المخاطر، ما يجعل حياة الطلاب من رياض الأطفال حتى الصف الثالث الثانوي في خطر مباشر.
وطالب أولياء الأمور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، بالتدخل الفوري لضمان سلامة الطلاب واتخاذ إجراءات عاجلة لإجراء الصيانة اللازمة للمدرسة.



وأشار أولياء الأمور إلى أن مدير المدرسة، مصطفى فتوح، قدم عدة بلاغات للجهات المختصة، وأن مهندسة من البنية التعليمية قامت بتفقد المبنى، لكنها اكتفت بغلق الحمامات دون اتخاذ إجراءات شاملة لحماية الطلاب.
وأكد أولياء الأمور أن الوضع الراهن يستدعي إغلاق المدرسة فورًا وإجراء أعمال الصيانة اللازمة وتأجيل الامتحانات الشهرية، مشيرين إلى أن استمرار الدراسة والاختبارات في هذه الظروف يمثل خطرًا على حياة أبنائهم.
وطالب أولياء الأمور الوزارة بـ:
إغلاق المدرسة فورًا لحين الانتهاء من أعمال الصيانة وضمان بيئة تعليمية آمنة.
رفع الغياب عن الطلاب خلال فترة الأزمة.
تأجيل امتحانات شهر نوفمبر أو منح الطلاب درجات تقديرية مراعاة للظروف الاستثنائية.
نقل الطلاب مؤقتًا إلى مدارس بديلة إذا اقتضت الحاجة لضمان سلامتهم.
وأشار أولياء الأمور إلى أن الطلاب اضطروا لمغادرة المدرسة مبكرًا خلال الأسبوع الجاري بسبب تفاقم الوضع، مؤكدين أنهم لن ينتظروا وقوع كارثة قبل اتخاذ الإجراءات اللازمة.
وقال أحد أولياء الأمور: “أولادنا في خطر… حياتهم أهم من أي امتحانات أو تقييمات. نطالب الوزير بإغلاق المدرسة فورًا حتى انتهاء أعمال الصيانة.”
وتظل أزمة سلامة الطلاب في مدرسة عمر بن عبد العزيز تحت متابعة المجتمع المحلي وأولياء الأمور، في انتظار استجابة عاجلة من وزارة التربية والتعليم لضمان بيئة تعليمية آمنة لكل الطلاب.







