إبراهيم مدكور يكتب: رياضة شعبية ورسالة سياسية.. العلمين تجمع الدولة بالمواطن

مشاهد إنسانية صادقة عاشتها مدينة العلمين أمس، تؤكد أن مصر في عهد فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي لا تبني فقط مشروعات عملاقة، بل تبني أيضا جسور الثقة والقرب بين المسؤول والمواطن. وزراء في قلب الناس، يشاركونهم حياتهم اليومية، بعيدا عن المكاتب والتقارير، في صورة تعكس جوهر الجمهورية الجديدة.
الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والمهندس شريف الشربيني وزير الإسكان والمجتمعات العمرانية، حرصا على النزول وسط المواطنين على شواطئ العلمين، يجلسان على القعدة العربي، يشاركان الشباب والعائلات ألعابهم الشعبية المحببة: الطاولة والدومينو.
ولم تكن مجرد صورة بروتوكولية، بل تحديات حقيقية في اللعب وسط تشجيع وضحكات الناس، ليتحول المشهد إلى لمة مصرية أصيلة، يشعر فيها المواطن أن المسؤول ليس بعيدًا عنه، بل جزء من حياته اليومية.
ولم تتوقف المشاركة عند هذا الحد، بل امتدت إلى الراكيت، الفوت والفولي وركوب الدراجات، بالإضافة إلى متابعة عروض "الستريت وورك أوت" التي تعكس طاقات الشباب في الشارع المصري.
"شخصيًا كنت محظوظ إني أشوف ده بعيني.. وزراء بيلعبوا وسط الناس، بيشجعوهم، وبيضحكوا معاهم. لمست بعيني معنى القرب الحقيقي بين الدولة والمواطن، بعيدًا عن أي مظاهر استعراض أو شو إعلامي."
الحدث خرج بهذه الصورة الراقية بفضل جهود وزارة الشباب والرياضة وإداراتها المختلفة، وعلى رأسها الإدارة المركزية للتنمية الرياضية بقيادة الدكتور عمرو الحداد، الملقب بين الشباب بـ "الراجل الشقاوي الطيب"، ومعه فريق عمل نشيط ومخلص يضم محمود عبد العزيز مدير عام الاتحادات النوعية واللجان، وغادة جمال مدير عام إدارة القاعدة الشعبية، الذين نفذوا التوجيهات بدقة ونجاح.
الصور التي انتشرت من قلب الحدث تكفي لتروي القصة: وزراء يضحكون ويلعبون وسط الناس، يجلسون معهم على القهوة، يتشاركون الطاولة والدومينو، ويركبون الدراجات. إنها رسالة واضحة تقول إن مصر الجديدة قريبة من شعبها، تسمع وتشارك وتبني في الوقت نفسه.
وما جرى في العلمين لم يكن مجرد نشاط ترفيهي، بل هو انعكاس عملي لفكر الدولة تحت قيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي: دولة قوية بإنجازاتها، وإنسانية بقربها من شعبها، ترسم ملامح مصر الحديثة التي نفخر بها جميعًا.