ads

أحمد تيمور.. تلميذ محمد عبده ورائد «الأدب المصري الحديث»

النبأ
دسوقي البغدادي


أحمد تيمور، هو عميد العائلة التيمورية، شقيقته عائشة التيمورية، وأولاده محمد تيمور، ومحمود تيمور، والذين كان لهم دور كبير فى نهضة «الأدب المصري الحديث».


اسمه بالكامل أحمد بن إسماعيل بن محمد تيمور، عالم بالأدب، باحث، مؤرخ مصري، وهو من أعضاء المجمع العلمي العربي، ولد في مثل هذا اليوم ٦ فبراير ١٨٧١ بالقاهرة في بيت فضل ووجاهة، والده كردي الأصل، ووالدته تركية، ووالده هو إسماعيل باشا تيمور أحد أكبر أعيان القاهرة ،و رئيس ديوان الخديو إسماعيل.


مات إسماعيل باشا، والد أحمد تيمور وعمر، الآخير، ثلاثة أشهر، فربته أخته عائشة التيمورية، وهي رائدة من رائدات الحركة النسوية في العالم العربي.


تلقى «تيمور» مبادئ العلوم في مدرسة فرنسية، وأخذ الأدب عن علماء عصره، ودرس على يد الشيخ محمد عبده، وآمن بأفكاره، وجمع مكتبة قيمة.


وكان «تيمور» رضي النفس، كريمها، متواضعا، توفيت زوجته وهو في التاسعة والعشرين من عمره فلم يتزوج بعدها مخافة أن تسيء الثانية إلى أولاده، وانقطع إلى خزانة كتبه ينقب فيها ويعلق ويفهرس إلى أن فجع بموت ابنه «محمد»، فجزع ولازمته نوبات قلبية انتهت بوفاته.


ورغم أنه أفنى عمره في البحث والتنقيب، لكنه كان حريصًا على عدم نشر كتبه أثناء حياته، وبالتالي فإن لجنة على رأسها المثقف الكبير أحمد لطفي السيد، اجتمعت بعد وفاته، فنشرت عددًا كبيرًا من كتبه التي تنوعت في التاريخ واللغة والتراجم والفقه الإسلامي، إضافة إلى هذا المعجم الفذ للأمثال العامية المصرية، وقاموسه الآخر للكلمات العامية المصرية. 


كتب «تيمور» عن اللهجات العربية الأخرى، بل إنه تجاوز ذلك إلى الكتابة عن تاريخ الموسيقى والهندسة والتصوير والفقه عند المسلمين.


من أهم أعماله: أعلام المهندسين في الإسلام، الآثار النبوية، ضبط الأعلام، الأمثال العامية، الحب عند العرب، تصحيح لسان العرب، نظرة تاريخية في حدوث المذاهب الأربعة.