ads
ads

حقيقة معرفة «النبي» بموعد قيام الساعة

دار الإفتاء
دار الإفتاء
أحمد بركة

أكدت دار الإفتاء المصرية، أن النبي محمد صلي الله عليه وسلم، لم يعلم بموعد قيام الساعة، مشيرة  إلى أنه في حديث طويل، سُئل صلى الله عليه وسلم متى الساعة؟ فقال للسائل ما المسئول عنها بأعلم من السائل، ثم تلى النبى صلى الله تعالى عليه وسلم قوله تعالى {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث}.

وعن ابن عمر رضى الله تعالى عنهما أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: "أوتيت مفاتيح كل شى إلا الخمس ذكر منها "إن الله عنده علم الساعة"، وأخرج أحمد وأبو يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن مردوية عن ابن مسعود قال: أوتى نبيكم صلى الله تعالى عليه وسلم مفاتيح كل شىء غير الخمس إن الله عنده علم الساعة.. إلى آخر الآية.

وقالت الدار، إنه لا يعلم الغيب بجميع أنواعه علما حقيقيا إلا الله سبحانه وتعالى، لا فرق بين الخمس وغير الخمس، وأما علم غيره تعالى فليس فى الحقيقة علما بالغيب بالذات، وإنما هو علم حادث بتعليم الله سبحانه وتعالى وإطلاعه.


ويُعلم مما ذكر أنه لا مانع من أن يُطلع الله من شاء على ما شاء من الغيب، ولا يُعد ذلك علما بالغيب، وعلى ذلك يجوز أن الله سبحانه وتعالى أطلع نبيه صلى الله عليه وسلم على موعد القيامة.