ads
ads

حازم عبد العظيم يفضح دور «المخابرات» في تشكيل حب مصر و مستقبل وطن

حازم عبدالعظيم
حازم عبدالعظيم

من جديد يعود الناشط السياسي حازم عبد العظيم للكتابة عن الأوضاع السياسية في مصر، ويكشف عددًا كبيرًا من الأسرار والخفايا التي شابت عملية تشكيل مجلس النواب الذي تُعقد أولى جلساته الأسبوع المقبل.

على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، كتب حازم عبد العظيم منتقدًا إصرار الرئيس عبد الفتاح السيسي والأجهزة السيادية بالدولة على التدخل وتشكيل البرلمان الجديد كما يريدون؛ في محاولة منهم أن يكون هذا المجلس «مناوئًا ومنبطحاً مؤيدًا لا معارضًا».

وقال الناشط حازم عبد العظيم إن قائمة «في حب مصر» التي كان يقودها اللواء القريب من المؤسسة العسكرية سامح سيف اليزل، تم تشكيلها داخل مبنى «المخابرات العامة» بحضوره، ووكيل الجهاز، والمستشار القانوني للرئيس السيسي،  و15 من الشخصيات العامة التي أسست القائمة فيما بعد.

وأكد «عبد العظيم» أن الأسماء التي كان يتم ترشيحها على هذه القائمة كانت «المخابرات العامة» هي التي تختارها ويتم إبلاغ مؤسس القائمة اللواء سامح سيف اليزل بها «هاتفيًا» من قبل أحد الشباب الذين حضروا اجتماع تشكيل القائمة في مبنى الجهاز.

وأضاف «عبد العظيم» أن الكاتب الصحفي مصطفى بكرى تم ترشيحه في أخر لحظة، منوهاً إلى أن مالك جريدة «الأسبوع» هبط بـ «البراشوت» على القائمة.

ولفت إلى أنه تأكد من أن جريدة «اليوم السابع» لها علاقات وطيدة بالمخابرات العامة والحربية على حد سواء؛ مدللاً على ذلك بتسرب أنباء تشكيل القائمة إلى الجريدة مبكرًا جدًا وقبل أية وسيلة إعلامية أخرى.

وأشار الناشط السياسي إلى أن غالبية الوسائل الإعلامية المصرية تدار بـ «التليفون» لافتاً إلى أنه كان يخشي في البداية من الانسحاب من قائمة «في حب مصر»، ولكنه لم يستطع مجارة أعضاءها الذين يبالغون في تأييد الرئيس عبد الفتاح السيسي.

ويرى «عبد العظيم» أن شهادته قد تغضب «مجاذيب السيسي»، والذين يراهم «فصيل متطرف ينشر الأكاذيب ويتعرض لكل من ينتقد الرئيس بالتشويه والافتراءات والتشنيع وفرش الملايات، وأنهم منتشرون في الاعلام وقادة الهاشتاجات المعنوية من رداحين ورداحات على  زرائب الشبكات الاجتماعية».

وأضاف «عبد العظيم» أن الانتخابات البرلمانية الماضية لم تكن محايدة، لافتاً إلى أن تدخل الرئيس السيسي وأجهزته في العملية الانتخابية، يعد عملاً غير محايد؛ لاسيما أن ذلك ينسف مبدأ تكافؤ الفرص والمنافسة الشريفة ومخالف للدستور.

وأكد أن ائتلاف «دعم مصر» الذي يقوده اللواء سامح سيف اليزل، كان مخططاً له منذ البداية، كما تدخلت الأجهزة الأمنية لمنع سيطرة حزب سياسي على العملية الانتخابية، أو الوصول إلى الثلث المعطل.

وبخصوص حزب «مستقبل وطن» الذي يقوده السياسي الشاب محمد بدران، أكد «عبد العظيم» أن أحد مساعدي الرئيس قال له: «حزب مستقبل وطن كان في الأصل جبهة مستقبل وطن وأسسته المخابرات الحربية ككيان شبابي لدعم الرئيس وده تبعنا ".

وأكد «عبد العظيم» أنه رفض التعيين في البرلمان ورئاسة لجنة الشباب، منوهاً إلى أن أنضم في البداية لاجتماعات تأسيس قائمة «في حب مصر»؛ لأنه كان يعتقد أن هذه القائمة ستعمل لصالح الوطن.

وطالب الناشط السياسي حازم عبد العظيم، الرئيس السيسي برفع يد أجهزته السيادية والأمنية تماما عن السياسة والانتخابات والاعلام.