< تطوير مصر تثير الجدل بعروض استلام خلال عام بمقدم 10%.. وشكاوى العملاء تفتح ملف التأخير وجودة التنفيذ وخدمات ما بعد البيع
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

تطوير مصر تثير الجدل بعروض استلام خلال عام بمقدم 10%.. وشكاوى العملاء تفتح ملف التأخير وجودة التنفيذ وخدمات ما بعد البيع

شركة تطوير مصر
شركة تطوير مصر

أثارت العروض التسويقية الأخيرة التي طرحتها شركة تطوير مصر في عدد من مشروعاتها العقارية، حالة من الجدل بين العملاء والمتابعين للسوق العقارية، خاصة بعد إعلان الشركة عن أنظمة سداد تتضمن مقدمًا يبدأ من 10%، مع استلام الوحدات خلال عام، وتأجيل سداد أول قسط لمدة عام.

وامتدت العروض، حسب المعلومات المتداولة، إلى عدد من مشروعات الشركة، وصولًا إلى مشروع «سولت» بالساحل الشمالي، رغم أن المشروع لا يزال يضم عددًا محدودًا من المباني، وتعتمد أجزاء منه على واجهات وإطلالات بحرية ذات طبيعة صخرية، وهو ما فتح باب التساؤلات حول مدى جاهزية المشروعات ومصداقية مواعيد التسليم المعلنة، في ظل التحديات التي تواجه تنفيذ المشروعات العقارية.

وتأتي هذه العروض بالتزامن مع تصاعد انتقادات من بعض العملاء بشأن تجاربهم مع الشركة، سواء فيما يتعلق بمواعيد التسليم أو مستوى التشطيبات أو الخدمات المقدمة بعد البيع، بما أعاد طرح تساؤلات حول الفجوة بين الحملات التسويقية وتجربة العملاء الفعلية على أرض الواقع.

وزاد الجدل بعد تداول منشور لأحد العملاء، محمد صلاح، انتقد فيه ما وصفه بالفجوة بين الصورة التسويقية التي تقدمها الشركة والواقع الذي واجهه خلال تجربته في مشروعاتها، مشيرًا إلى تأخر تسليم بعض المراحل بمشروع «إل مونت جلالة» بالعين السخنة لسنوات، ومن بينها المرحلة B6، التي قال إنها تأخرت نحو 4 سنوات عن موعدها.

ولم تقتصر انتقادات العميل على مواعيد التسليم، بل امتدت إلى مستوى التشطيبات والخدمات والصيانة، حيث استعرض تجربته خلال إقامته لمدة 3 أسابيع بمشروع «فوكا باي»، مؤكدًا وجود ملاحظات تتعلق بمستوى التشطيبات، ومحدودية المطاعم والأنشطة الترفيهية، فضلًا عن شكاوى من انقطاع المياه لفترات طويلة، وعدم كفاية خدمات ما بعد البيع، وعدم تلقيه ردًا على ملاحظاته التي تقدم بها عبر المنصات الإلكترونية، وفقًا لما أورده في منشوره.

وشدد صاحب المنشور على أن جودة المنتج العقاري لا يمكن فصلها عن الالتزام بمواعيد التسليم والتشغيل والصيانة، معتبرًا أن تأخر التسليم لسنوات لا يمكن تعويضه بمجرد الحديث عن جودة التشطيبات، وأن تجربة العميل تبدأ منذ مرحلة البيع ولا تنتهي عند تسليم الوحدة.

وتأتي هذه الانتقادات في ظل شكاوى سابقة نشرها عملاء بمشروع «إل مونت جلالة»، تحدثوا خلالها عن تأخر تسليم وحداتهم لسنوات، وهو ما أعاد ملف التزامات المطورين العقاريين تجاه العملاء إلى الواجهة.

وتطرح العروض الجديدة تساؤلات مهمة حول قدرة الشركة على الوفاء بمواعيد التسليم المعلنة، بالتوازي مع التزاماتها تجاه العملاء الحاليين، ومدى جاهزية المشروعات التي تشملها الحملات التسويقية، فضلًا عن مستوى خدمات ما بعد البيع والصيانة والتشغيل.