رئيس الوفد ناعيًا شهيدي القوات المسلحة بالمنطقة الجنوبية: "تضحيات رجال جيشنا ستظل رمزًا للفداء"
نعى الدكتور السيد البدوي شحاتة رئيس حزب الوفد، ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، شهيدي الواجب الوطني من رجال القوات المسلحة المصرية الباسلة، العقيد أركان حرب أحمد سمير، رئيس أركان حرس حدود المنطقة الجنوبية، والمقدم أركان حرب أحمد جودة، رئيس عمليات إحدى كتائب حرس الحدود بالمنطقة الجنوبية العسكرية، اللذين استشهدا أثناء أداء واجبهما الوطني، دفاعًا عن أمن الوطن وحمايةً لحدوده وصونًا لمقدراته.
وأعرب الدكتور السيد البدوي عن بالغ حزنه وعميق تأثره بهذا المصاب الأليم، مؤكدًا أن مصر فقدت اثنين من أبنائها المخلصين، اللذين جسّدا أسمى معاني الشرف العسكري والانضباط والتفاني في أداء الواجب، وقدّما نموذجًا مشرفًا في التضحية والفداء، امتدادًا لسجل حافل من البطولات والتضحيات التي يسطرها رجال القوات المسلحة المصرية في سبيل أمن الوطن واستقراره.
وأكد رئيس حزب الوفد أن تضحيات شهداء القوات المسلحة ستظل راسخة في وجدان الشعب المصري، ومحفورة في ذاكرته الوطنية، باعتبارها عنوانًا للوفاء والانتماء والإخلاص، مشددًا على أن ما يقدمه رجال الجيش المصري من تضحيات يعكس عظمة المؤسسة العسكرية المصرية، وما يتحلى به أبناؤها من عقيدة وطنية راسخة وإيمان عميق بقدسية الرسالة الملقاة على عاتقهم.
وأضاف أن الوفاء لشهداء الوطن لا يقتصر على تخليد ذكراهم وتكريم بطولاتهم، وإنما يمتد إلى الاعتزاز بأسرهم الكريمة، وتقدير ما تحملته من آلام الفقد، عرفانًا بما قدمه أبناؤها من تضحيات غالية من أجل أن تبقى مصر آمنة مستقرة.
وتقدم الدكتور السيد البدوي شحاتة، باسمه وباسم قيادات وأعضاء حزب الوفد وجموع الوفديين، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى السيد الفريق أول أشرف سالم زاهر،القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وإلى هيئة قيادة القوات المسلحة، وجميع ضباط وضباط صف وجنود الجيش المصري العظيم، وإلى أسرتي الشهيدين وذويهما ورفاقهما في السلاح.
وأعرب رئيس حزب الوفد عن خالص تضامنه مع أسرتي الشهيدين في هذا المصاب الجلل، مؤكدًا أن ما قدمه الشهيدان من عطاء وتضحية سيظل موضع تقدير وإجلال، وأن ذكراهما ستبقى حاضرة بكل الفخر والاعتزاز في ضمير الوطن ووجدان أبنائه.
واختتم الدكتور السيد البدوي نعيه بالدعاء إلى المولى عز وجل أن يتغمد الشهيدين بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنهما فسيح جناته، وأن ينزلهما منازل الشهداء والصديقين، وأن يلهم أسرتيهما وذويهما وزملاءهما جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يحفظ مصر وشعبها وقواتها المسلحة من كل مكروه وسوء، وأن يديم على وطننا العزيز نعمة الأمن والاستقرار.
وأنهى حديثه قائلًا: «رحم الله شهداء مصر الأبرار، الذين جادوا بأرواحهم فداءً للوطن، وستظل تضحياتهم تاج عز وكرامة على جبين الأمة المصرية»، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾.
صدق الله العظيم.. وإنا لله وإنا إليه راجعون.