< زيلينسكي وكوستا يبحثان انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي ومفاوضات أبوظبي
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

زيلينسكي وكوستا يبحثان انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي ومفاوضات أبوظبي

زيلينسكي
زيلينسكي

تكثف أوكرانيا تحركاتها الدبلوماسية لتسريع مسار الاندماج الأوروبي، بالتزامن مع الاستعداد لجولة جديدة من المفاوضات المرتقبة في أبوظبي، حيث يسعى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى ضمان حضور أوروبي مؤثر في مناقشات الترتيبات الأمنية وملف إعادة إعمار بلاده.

بحث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، تطورات مساعي انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي، والتحضيرات للاجتماع الثلاثي المرتقب في العاصمة الإماراتية أبوظبي، فضلا عن أهمية مشاركة الدول الأوروبية في المفاوضات الخاصة بالضمانات الأمنية وخطط التعافي الاقتصادي الأوكراني.

وذكرت وكالة الأنباء الأوكرانية أن زيلينسكي أوضح، في منشور عبر تطبيق تليجرام، أن اللقاء تناول بصورة موسعة خطوات التكامل الأوروبي لأوكرانيا، والخطة الزمنية لاستكمال جميع مجموعات التفاوض قبل نهاية العام الجاري، تمهيدا للانتقال إلى مرحلة إغلاق فصول التفاوض خلال العام المقبل.

وأضافت الوكالة أن الرئيس الأوكراني ورئيس المجلس الأوروبي استعرضا أيضا مجموعة من المقترحات الجديدة الهادفة إلى تسريع انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي، في إطار تحركات كييف للحصول على تقدم ملموس في مفاوضات العضوية.

ومن المقرر أن يناقش أنطونيو كوستا هذه المقترحات مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، لبحث سبل دفع ملف انضمام أوكرانيا وتعزيز الدعم الأوروبي لمسارها نحو العضوية.

اجتماع أبوظبي والضمانات الأمنية

وتطرق اللقاء إلى الاستعدادات للاجتماع الثلاثي المرتقب في أبوظبي، في ظل استمرار التحركات الدبلوماسية المتعلقة بالأزمة الأوكرانية، حيث شدد الجانبان على أهمية التنسيق بشأن الملفات المطروحة على طاولة المفاوضات.

كما ناقش زيلينسكي ضرورة مشاركة أوروبا في المحادثات المتعلقة بالضمانات الأمنية لأوكرانيا، إلى جانب دورها في دعم جهود التعافي الاقتصادي وإعادة بناء البلاد.

تسريع مفاوضات العضوية الأوروبية

وتأتي هذه التحركات في إطار مساعي أوكرانيا لتسريع الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، من خلال استكمال المتطلبات التفاوضية وفتح الطريق أمام إغلاق فصول المفاوضات خلال المرحلة المقبلة.

وتسعى كييف إلى حشد دعم المؤسسات الأوروبية لدفع ملف العضوية، باعتباره أحد المحاور الرئيسية في توجهاتها السياسية والاستراتيجية، بالتوازي مع جهودها للحصول على ضمانات أمنية ودعم اقتصادي أوروبي.