قرار جديد من رئيس الوزراء.. إقرار حافز الجدارات للمعلمين بالتعليم والأزهر بحد أقصى 4000 جنيه شهريًا
أقر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، حافز الجدارات للمعلمين بوزارتي التربية والتعليم والتعليم الفني والأزهر الشريف، بحد أقصى 4000 جنيه شهريًا، ولمدة 9 أشهر خلال العام الدراسي، اعتبارًا من أول أكتوبر من كل عام، وفقًا لضوابط وشروط محددة لاستحقاق الحافز.
ويستهدف القرار منح الحافز للفئات المتميزة من المعلمين، ممن يسهمون في تطوير الأداء داخل المدارس والمعاهد الأزهرية، مع إسناد مسؤولية اقتراح المستحقين إلى مدير المدرسة أو شيخ المعهد، وفقًا للضوابط المنظمة للصرف.
8 شروط لاستحقاق حافز الجدارات للمعلمين
حدد قرار رئيس مجلس الوزراء 8 شروط لاستحقاق حافز الجدارات، تشمل:
- أن يكون المعلم من شاغلي وظائف هيئة التعليم على الباب الأول للأجور وتعويضات العاملين.
- أن يكون متميزًا في العمل وأسهم في تطوير الأداء بالمدرسة أو المعهد.
- استيفاء النصاب الأسبوعي المقرر للحصص داخل الفصل.
ألا تقل أيام العمل الفعلية خلال الشهر عن 18 يومًا. - ألا يقل تقدير الكفاية عن مرتبة «كفء» خلال العام السابق.
ألا يكون قد وُقّع عليه جزاء تأديبي بخصم أكثر من 5 أيام من راتبه خلال شهر الصرف. - ألا يكون موقوفًا عن العمل خلال مدة الوقف، مع صرف الحافز الموقوف حال ثبوت عدم مسؤوليته.
- ألا تقل قيمة الحافز الممنوح للمعلم عن 500 جنيه شهريًا.
ضوابط صرف حافز الجدارات
وتضمن القرار عددًا من الضوابط المنظمة لصرف الحافز، أبرزها:
ألا تتجاوز استفادة المعلم من الحافز 4 مرات خلال العام الدراسي الواحد.
تناسب قيمة الحافز المخصص لكل مدرسة أو معهد مع عدد المعلمين بها.
صرف الحافز في نهاية كل شهر من خلال الوحدة الحسابية بالإدارة التعليمية أو المنطقة الأزهرية.
من يحدد المعلمين المستحقين للحافز؟
نص القرار على أن يتولى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني أو شيخ الأزهر، حسب الأحوال، حوكمة استحقاق الحافز من خلال وحدة القياس والجودة.
كما يتولى مدير المدرسة أو مدير المعهد اقتراح أسماء المعلمين المستحقين، من خلال بيان يتضمن اسم كل مستفيد وفئة الحافز المقرر له، على أن يعتمد البيان من مدير الإدارة التعليمية أو رئيس المنطقة الأزهرية.
مصدر تمويل الحافز
يُصرف حافز الجدارات من بند المكافآت والجهود غير العادية بالباب الأول «الأجور وتعويضات العاملين» بموازنات مديريات التربية والتعليم بالمحافظات والأزهر الشريف، حسب الأحوال.