< 9 ناقلات نفط عملاقة تثير مؤشرات تعافي الصادرات السعودية عبر الخليج
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

9 ناقلات نفط عملاقة تثير مؤشرات تعافي الصادرات السعودية عبر الخليج

9 ناقلات نفط عملاقة
9 ناقلات نفط عملاقة تثير مؤشرات تعافي الصادرات السعودية

شهدت موانئ تصدير النفط السعودية المطلة على الخليج نشاطًا ملحوظًا، أمس، مع رصد تحميل 9 ناقلات نفط عملاقة، في مؤشر محتمل على تعافي صادرات المملكة، أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم.

وذكرت وكالة «بلومبرج» للأنباء أن صور الأقمار الصناعية «سينتينل 2»، التابعة للاتحاد الأوروبي، أظهرت وجود 9 ناقلات عملاقة في الموانئ السعودية على الخليج، تُقدَّر حمولتها الإجمالية بنحو 18 مليون برميل.

وأشارت الوكالة إلى أن الناقلات التسع قد لا تغادر الموانئ في اليوم نفسه، ما يعني إمكانية توزيع نقل هذه الكمية على عدة أيام.

صادرات النفط السعودي تحت المراقبة

ويتابع المتعاملون في سوق النفط العالمية تدفقات الخام من الشرق الأوسط عن كثب، في ظل مؤشرات على عودة الشحنات القادمة من الخليج إلى مستويات ما قبل الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، التي بدأت في 28 فبراير الماضي.

لكن رصد تحميل ناقلات النفط خلال يوم واحد لا يعني بالضرورة تسجيل زيادة مستمرة في صادرات السعودية؛ إذ أظهرت صور التُقطت يوم الأحد وجود ناقلتين فقط راسيتين بالموانئ، بينما كانت ناقلة ثالثة تغادر الميناء.

ورغم ذلك، يمثل وجود 9 ناقلات نفط عملاقة في الموانئ السعودية المطلة على الخليج أعلى مستوى من النشاط في منشآت المملكة من هذا النوع منذ اندلاع الحرب في نهاية فبراير.

الأقمار الصناعية تكشف محدودية نشاط أرصفة التحميل

وتتوافر صور الأقمار الصناعية على فترات متقطعة، وفقًا لمسار الأقمار، كما يمكن أن تتأثر التغطية سلبًا بالغيوم، وهو ما يحد من إمكانية رصد حركة الموانئ بصورة مستمرة.

وبحسب تحليل 96 صورة التقطها القمران الصناعيان «سينتينل 1» و«سينتينل 2» منذ منتصف يونيو وحتى الآن، لم يتجاوز متوسط عدد أرصفة التحميل السعودية المستخدمة في اليوم الواحد رصيفين، فيما أظهرت نحو ثلث الصور خلو جميع الأرصفة من أي نشاط.

وتشير هذه البيانات إلى ارتفاع ملحوظ في النشاط المرصود مؤخرًا، لكنها لا تكفي وحدها لتأكيد حدوث تعافٍ مستدام في صادرات النفط السعودية، التي تتطلب متابعة حركة الناقلات ومعدلات الشحن على مدى فترة زمنية أطول.