< شركات التكنولوجيا الكبرى تستعد لرقابة صارمة في الولايات المتحدة
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

شركات التكنولوجيا الكبرى تستعد لرقابة صارمة في الولايات المتحدة

ملاك شركات التكنولوجيا
ملاك شركات التكنولوجيا الكبرى

يتوقع خبراء استراتيجيون أن تواجه شركات التكنولوجيا الكبرى رقابة ومساءلة أكثر صرامة إذا ما استعاد الديمقراطيون السيطرة على الكونغرس الأسبوع المقبل.

يشير تقرير إلى أن شركات التكنولوجيا الكبرى في "وادي السيليكون" يستعد لإجراء تحقيقات ديمقراطية حول علاقة شركات التكنولوجيا الكبرى بالرئيس دونالد ترامب، وذلك في حال حقق الحزب الديمقراطي نتائج قوية في انتخابات التجديد النصفي، كما هو متوقع.

لقد سعى بعض كبار اللاعبين في هذا القطاع إلى كسب ود الرئيس الجمهوري وإدارته؛ إذ حرصوا على زيارته في منتجعه "مار-أ-لاغو" وقدموا تبرعات سخية لمشاريعه الإنشائية المفضلة، لكنهم الآن قد يواجهون عواقب رهانهم الكامل على ترامب، فضلًا عن اتهامات بالسماح بتطور الذكاء الاصطناعي دون أي ضوابط.

وعمالقة البرمجيات "لم يفعلوا شيئًا لتجنب الظهور بمظهر الشرير في المشهد السياسي بحلول عام 2028"، وبالتالي، لا يمكنهم لوم أحد سوى أنفسهم إذا تغيرت الخريطة السياسية فجأة الشهر المقبل.

مع توقعات أن يواجهوا عددًا كبيرًا من التحقيقات، سواء على المستوى الرسمي أو السياسي، مشيرًا إلى أن الديمقراطيين سيبدأون تحركاتهم وهم في حالة "غضب شديد، ويبحثون عن طرف لمحاسبته".

ورغم أن "وادي السيليكون" كان يُنظر إليه سابقًا على أنه يميل إلى اليسار، إلا أن استطلاعًا حديثًا أجراه موقع "بوليتيكو" أظهر أن غالبية الأمريكيين باتوا يعتقدون الآن أن قادة شركات التكنولوجيا يتبنون توجهات محافظة.

تعليق على نتائج الاستطلاع

وتعليقًا على نتائج الاستطلاع، تساءل تيبو: "كيف لا يعتقدون ذلك؟ هؤلاء الأشخاص يقفون خلف الرئيس في كل فرصة تتاح لهم، حيث أنهم لم يبذلوا أي جهد ليكونوا قوة محايدة بين الحزبين، ولم يبدأوا في التحرك إلا في الشهر الماضي، حين أدركوا حجم المأزق الذي وضعوا أنفسهم فيه".

يُذكر أن عددًا من قادة شركات التكنولوجيا -بمن فيهم إيلون ماسك، ومارك زوكربيرغ (ميتا)، وجيف بيزوس (أمازون)، وتيم كوك (أبل)، وسوندار بيتشاي (غوغل)- ظهروا معًا خلال مراسم تنصيب ترامب في يناير 2025، كما اجتمعوا معه مؤخرًا في البيت الأبيض في قمة خُصصت لمناقشة الذكاء الاصطناعي.

وقال تيبو: "أعتقد أنه في الوقت الذي يسعى فيه الديمقراطيون لإعادة تشكيل حزبهم -وهو أمر نحتاجه بشدة- سيكون الذكاء الاصطناعي جزءًا محوريًا في هذا المسار"، حيث كان ترامب من أشد المتحمسين للذكاء الاصطناعي -الذي يفضل تسميته بـ "الذكاء الفائق"- وقلل من شأن المخاوف المتعلقة باحتمالية تسببه في سيناريوهات كارثية.