< رئيس جامعة طنطا وعميدكلية الطب يفتتحان النسخة الأولى من المؤتمر الطلابي للبحث العلمي بكلية الطب
النبأ
رئيس التحرير
خالد مهران

رئيس جامعة طنطا وعميدكلية الطب يفتتحان النسخة الأولى من المؤتمر الطلابي للبحث العلمي بكلية الطب

رئيس جامعة طنطا وعميدكلية
رئيس جامعة طنطا وعميدكلية الطب

افتتح الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا، فعاليات النسخة الأولى من المؤتمر الطلابي للبحث العلمي بكلية الطب، بحضور الدكتور السيد العجوز نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد حنتيرة عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية ورئيس المؤتمر، والدكتور محمد جابر، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب ونائب رئيس المؤتمر، والدكتور محمد البديوي، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة راجية شرشر، منسق الأنشطة الطلابية بالكلية، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس والباحثين والأطباء والطلاب وشباب الباحثين.

وأكد الدكتور محمد حسين أن انعقاد النسخة الأولى من المؤتمر يمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ ثقافة البحث العلمي بين طلاب كليات القطاع الطبي، وإعداد جيل جديد من الأطباء والباحثين يمتلك أدوات التفكير النقدي والبحث المنهجي والقدرة على الابتكار وإنتاج المعرفة، مشيرًا إلى أن المؤتمر يأتي اتساقًا مع توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بالاستثمار في بناء الإنسان المصري، والارتقاء بمنظومتي التعليم العالي والرعاية الصحية، ورعاية الشباب واكتشاف قدراتهم الإبداعية والبحثية، باعتبارهم الركيزة الأساسية لبناء مستقبل قائم على المعرفة والابتكار.

وأضاف رئيس الجامعة أن المؤتمر يجسد التوجهات الاستراتيجية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بقيادة الدكتور عبد العزيز قنصوة، نحو تعزيز التكامل بين التعليم والبحث العلمي والابتكار، وربط المخرجات البحثية باحتياجات المجتمع وأولويات التنمية، مؤكدًا أن جامعة طنطا تضع تطوير منظومتها البحثية ودعم الابتكار والتحول الرقمي والارتقاء بجودة الخدمات الطبية في مقدمة أولوياتها الاستراتيجية، انطلاقًا من مسئوليتها الأكاديمية والمجتمعية ودورها في إعداد كوادر علمية وطبية قادرة على المنافسة والمساهمة الفاعلة في تطوير القطاع الصحي.

وأوضح الدكتور محمد حسين أن بناء الطبيب الباحث لا يبدأ بعد التخرج، وإنما يتأسس منذ المراحل الأولى للدراسة الجامعية، من خلال إتاحة الفرصة للطلاب لطرح التساؤلات العلمية وتحليل البيانات وتقييم الأدلة البحثية، والتعامل مع المشكلات الصحية بمنهج علمي قائم على التفكير والتحليل والابتكار، مشددًا على أهمية الانتقال بالبحث العلمي الطلابي من مجرد نشاط أكاديمي إلى ممارسة مؤسسية مستدامة تسهم في صقل مهارات الطلاب وإعدادهم للمشاركة الفاعلة في إنتاج المعرفة وتطبيقها.

ودعا رئيس الجامعة الطلاب المشاركين إلى تعظيم الاستفادة من فعاليات المؤتمر، والانفتاح على تبادل الأفكار والخبرات ومناقشة نتائج أبحاثهم، مع الالتزام بأخلاقيات البحث العلمي ومبادئ النزاهة الأكاديمية، مؤكدًا استمرار دعم الجامعة للمواهب البحثية الشابة وتوفير البيئة المحفزة للإبداع، وتهيئة الفرص لتحويل الأفكار والمشروعات الطلابية المتميزة إلى تطبيقات عملية ذات مردود صحي ومجتمعي. وأعرب عن تطلعه إلى أن يصبح المؤتمر تقليدًا علميًا سنويًا بكلية الطب، ومنصة مستدامة لاكتشاف الباحثين الواعدين وتعزيز التواصل العلمي بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، موجهًا الشكر للدكتور محمد حنتيرة وجميع القائمين على تنظيم المؤتمر والمشرفين على الأبحاث والطلاب المشاركين، ومتمنيًا أن تثمر فعالياته عن توصيات ومشروعات بحثية قابلة للتطوير والتطبيق لخدمة المنظومة الصحية والمجتمع.

من جانبه، أكد الدكتور السيد العجوز أن المؤتمر يعكس اهتمام جامعة طنطا بتطوير الأنشطة العلمية الطلابية باعتبارها أحد المكونات الأساسية للعملية التعليمية، موضحًا أن إتاحة الفرصة للطلاب للمشاركة في المؤتمرات البحثية منذ مراحل دراستهم الأولى تسهم في تنمية مهارات التفكير النقدي والتحليل العلمي والعمل الجماعي والتواصل الأكاديمي، وتعزز قدرتهم على مواكبة التطورات المتسارعة في العلوم الطبية والتكنولوجيا الصحية.

وأضاف نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب أن الجامعة تعمل على تعزيز التكامل بين التعليم الأكاديمي والتدريب العملي والبحث العلمي، بما يدعم بناء شخصية الطبيب الباحث القادر على التعامل مع التحديات الصحية وفق أسس علمية رصينة، مؤكدًا أهمية مثل هذه الفعاليات في اكتشاف الطلاب المتميزين، وتشجيع المبادرات البحثية المشتركة، وتوسيع آفاق التواصل بين الطلاب والباحثين، بما ينعكس إيجابيًا على جودة العملية التعليمية ومستوى الخدمات الطبية المقدمة للمجتمع.

وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور محمد حنتيرة أن تنظيم النسخة الأولى من المؤتمر يأتي في إطار استراتيجية كلية الطب بجامعة طنطا الهادفة إلى دمج الطلاب مبكرًا في منظومة البحث العلمي، وتنمية قدراتهم على صياغة الأسئلة البحثية وتصميم الدراسات وتحليل النتائج وتفسيرها وفق منهجيات علمية سليمة، مشيرًا إلى أن المؤتمر يوفر بيئة أكاديمية تفاعلية تتيح للطلاب عرض أعمالهم البحثية ومناقشتها مع أعضاء هيئة التدريس والمتخصصين، والاستفادة من التوجيه العلمي والخبرات البحثية المتنوعة.

وأكد عميد كلية الطب أن الكلية تحرص على غرس مبادئ النزاهة العلمية وأخلاقيات البحث لدى الطلاب، وتشجيعهم على توظيف معارفهم الأكاديمية في دراسة المشكلات الطبية والصحية ذات الأولوية، بما يسهم في تنمية جيل من الأطباء القادرين على الجمع بين الكفاءة المهنية والتميز البحثي، مشددًا على أهمية استثمار المؤتمر في بناء قاعدة من المواهب البحثية الطلابية المؤهلة للمشاركة مستقبلًا في مشروعات علمية وبحثية أكثر تقدمًا.

وعلى هامش فعاليات المؤتمر، تفقد الدكتور محمد حسين، يرافقه الدكتور السيد العجوز والدكتور محمد حنتيرة، معرض الأبحاث الطلابية المصاحب للمؤتمر، والذي ضم مجموعة متنوعة من المشروعات والأفكار البحثية التي أعدها طلاب الكلية في عدد من التخصصات والمجالات الطبية. واستمع رئيس الجامعة ومرافقوه إلى عروض قدمها الطلاب حول أهداف مشروعاتهم ومنهجياتها وأهم نتائجها وتطبيقاتها المحتملة، وناقشوهم في الجوانب العلمية والبحثية لأعمالهم وإمكانية تطويرها للاستجابة للتحديات الصحية وخدمة المجتمع.

رئيس جامعة طنطا  وعميدكلية الطب يفتتحان  النسخة الأولى من المؤتمر الطلابي للبحث العلمي بكلية الطب