انتخابات الكنيست الإسرائيلي.. الأحزاب العربية تقترب من 18 مقعدًا وسط تقارب المعسكرين
أظهرت التقديرات الأولية لانتخابات الكنيست الإسرائيلي ارتفاع تمثيل الأحزاب العربية إلى نحو 18 مقعدًا، وفقًا لاستطلاعات الخروج المحدثة، في وقت تشير فيه بيانات الفرز الأولية إلى تقارب بين معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمعارضة بقيادة غادي آيزنكوت، دون حسم واضح لموازين القوى داخل البرلمان.
وتختلف الأرقام المعلنة باختلاف مصدر البيانات ومرحلة الفرز؛ إذ أظهرت تقديرات استطلاعات الخروج تقارب المعسكرين الرئيسيين، بينما أشارت تحديثات الفرز الأولية إلى تقدم معسكر نتنياهو بعد فرز جزء من الأصوات، مع استمرار احتمال تغير توزيع المقاعد قبل إعلان النتائج الرسمية. <Cite refs={["turn701921search1"،"turn701921news12"]}/>
الأحزاب العربية تسجل تمثيلًا مرتفعًا
وبحسب استطلاعات الخروج المحدثة، يُتوقع أن تحصل الأحزاب العربية على نحو 18 مقعدًا في الكنيست، موزعة بين القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة «رعم»، وهو ما قد يمنحها دورًا مهمًا في المشاورات المتعلقة بتشكيل الحكومة المقبلة.
لكن حجم هذا الدور سيظل مرتبطًا بالنتائج النهائية ومواقف الأحزاب الأخرى من إمكانية التعاون معها، في ظل تعقيدات المشهد السياسي الإسرائيلي. <Cite refs={["turn701921search1"،"turn701921search4"]}/>
تقارب المعسكرين وصعوبة تشكيل الحكومة
وتشير التقديرات الأولية إلى أن أيًا من المعسكرين الرئيسيين لم يحسم الأغلبية البرلمانية اللازمة لتشكيل الحكومة بمفرده، إذ يتطلب الحصول على الأغلبية 61 مقعدًا من إجمالي 120 مقعدًا في الكنيست.
ومن ثم، تكتسب المقاعد التي تحصل عليها الأحزاب العربية أهمية في حسابات تشكيل الحكومة، رغم أن مواقف القوى السياسية من التحالفات المحتملة قد تجعل المفاوضات أكثر تعقيدًا.
النتائج النهائية تحسم خريطة البرلمان
وتظل الأرقام المتداولة أولية، سواء كانت مستندة إلى استطلاعات الخروج أو إلى الفرز الجزئي للأصوات، ولا يمكن اعتبارها نتائج نهائية قبل استكمال الفرز وإعلان النتائج الرسمية.
ومن المنتظر أن تكشف النتائج النهائية عن التوزيع الكامل للمقاعد، وحجم الكتل البرلمانية، والخيارات المتاحة أمام الأحزاب للدخول في مفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة. <Cite refs={["turn701921news13"،"turn701921search11"]}/>