وكيل وزارة التعليم بالجيزة يتفقد مدارس شمال الجيزة والعجوزة ويوجه بتشديد الانضباط
واصل سعيد عطية، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة، جولاته الميدانية لمتابعة انتظام الدراسة والوقوف على مستوى الأداء التعليمي والإداري داخل المدارس، حيث تفقد عددًا من المدارس التابعة لإدارتي شمال الجيزة والعجوزة التعليميتين، تنفيذًا لتوجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الجيزة.
واستهدفت الجولة متابعة الالتزام بالضوابط المنظمة للعملية التعليمية، والتأكد من انتظام الحصص الدراسية، ومتابعة أداء المعلمين والقيادات المدرسية، فضلًا عن رصد أي معوقات قد تؤثر على سير الدراسة أو جودة الخدمات التعليمية المقدمة للطلاب، مع التأكيد على سرعة التعامل مع الملاحظات التي تظهر خلال المتابعة الميدانية.
7 مدارس في جولة وكيل أول تعليم الجيزة
وشملت الجولة بإدارة شمال الجيزة التعليمية مدارس أحمد عرابي الابتدائية، والمدينة المنورة الرسمية لغات، وخاتم المرسلين الابتدائية، وغزوة تبوك الابتدائية، وإمبابة الثانوية العسكرية بنين، والشهيد عبد الرحمن علي عثمان، كما امتدت الجولة إلى مدرسة 6 أكتوبر الابتدائية التابعة لإدارة العجوزة التعليمية.
وتأتي هذه الجولات في إطار حرص مديرية التربية والتعليم بالجيزة على تكثيف المتابعة المباشرة داخل المدارس، والوقوف على حقيقة الأوضاع التعليمية والإدارية، والتأكد من تنفيذ التعليمات المنظمة للعملية التعليمية، بما يدعم استقرار الدراسة ويرفع كفاءة الأداء داخل المؤسسات التعليمية.
سعيد عطية يشدد على انتظام الحضور والحصص الدراسية
وخلال جولته، شدد وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة على ضرورة الالتزام الكامل بمواعيد الحصص والجداول الدراسية، وإحكام متابعة حضور الطلاب والمعلمين، والتعامل الجاد مع حالات الغياب والتأخر، من خلال التواصل المستمر مع أولياء الأمور، بما يسهم في تعزيز الانضباط المدرسي والحد من الغياب.
وأكد أهمية استثمار زمن الحصة الدراسية بالكامل، والالتزام بتنفيذ الشرح وفقًا للخطة الدراسية المقررة، مع متابعة مستوى الأداء داخل الفصول، ومراعاة الفروق الفردية بين الطلاب، لضمان حصولهم على فرص تعلم حقيقية وتحسين مستويات التحصيل الدراسي.
خطط علاجية للطلاب المتعثرين ورعاية المواهب
ووجّه سعيد عطية بضرورة الاهتمام بالطلاب المتعثرين دراسيًا، من خلال تحديد جوانب الضعف لديهم ووضع خطط علاجية مناسبة لمعالجتها، مع متابعة مدى تقدمهم في التحصيل الدراسي، بما يساعد على تحسين مستواهم وتمكينهم من مواصلة التعلم بصورة أفضل.
وفي المقابل، أكد أهمية اكتشاف المواهب الطلابية ورعايتها، وتفعيل الأنشطة المدرسية المختلفة، باعتبارها أحد العناصر الداعمة لبناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته وقدراته، وتهيئة الفرص أمامه للإبداع والتميز، إلى جانب الاهتمام بالتحصيل الدراسي.
توجيهات مشددة للحفاظ على سلامة الطلاب ونظافة المدارس
وفيما يتعلق بالبيئة المدرسية، شدد وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة على ضرورة إحكام الإشراف والمتابعة داخل المباني المدرسية، والحفاظ على نظافة الفصول والساحات والمرافق، والتأكد من توافر بيئة تعليمية آمنة ومنظمة وجاذبة للطلاب.
وأكد أن توفير بيئة مدرسية مستقرة يمثل عنصرًا أساسيًا في دعم انتظام الدراسة، ومساعدة الطلاب على التركيز والتعلم في أجواء مناسبة، مشددًا على أهمية المتابعة المستمرة لمختلف جوانب السلامة والنظام داخل المدارس، بما يحفظ حقوق الطلاب ويوفر لهم الرعاية اللازمة خلال اليوم الدراسي.
متابعة ميدانية ومحاسبة على مستوى الأداء المدرسي
وشدد عطية على أن مسؤولية القيادة المدرسية تتطلب الحضور الفعلي والمستمر داخل المدرسة، ومتابعة تفاصيل العمل التعليمي والإداري بصورة مباشرة، وعدم الاكتفاء بالمتابعة المكتبية أو التقارير الورقية، مع سرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة أي معوقات تؤثر على انتظام الدراسة أو كفاءة الأداء.
وأشار إلى أهمية ترسيخ مبدأ المسؤولية والمحاسبة، وحسن إدارة الموارد والإمكانات المتاحة، بما يضمن تنفيذ التعليمات وتحقيق الانضباط داخل المدارس، مع استمرار المتابعة الميدانية للوقوف على مستوى تنفيذ التوجيهات والتعامل مع أوجه القصور التي قد تظهر خلال العمل.
مديرية تعليم الجيزة تواصل جولاتها لضمان استقرار الدراسة
وأكد وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة استمرار الجولات الميدانية والمتابعة المباشرة بمختلف مدارس المحافظة، مشددًا على أن مصلحة الطالب وصون حقوقه التعليمية وتوفير بيئة مدرسية آمنة ومنضبطة تمثل أولوية أساسية لا تقبل التهاون.
وأوضح أن انتظام العملية التعليمية والارتقاء بجودة التدريس يتطلبان تكامل الأدوار بين القيادات التعليمية والإدارات المدرسية والمعلمين، والعمل بروح المسؤولية لضمان تحقيق أفضل النتائج التعليمية للطلاب.
وتأتي الجولة ضمن استراتيجية مديرية التربية والتعليم بالجيزة لتعزيز الوجود الميداني داخل المدارس، والتواصل المباشر مع القيادات التعليمية، ورصد التحديات الفعلية التي تواجه العمل المدرسي، بما يدعم سرعة اتخاذ القرارات المناسبة، ويرتقي بمستوى الأداء التعليمي والإداري، ويؤكد أن الطالب يمثل محور العملية التعليمية وغايتها الأساسية.